اعتقال الزميل فايز سارة استمرار لمسلسل الاعتقال التعسفي في سورية

  لجان إحياء المجتمع المدني في محافظة الحسكة
 

أقدم جهاز أمن الدولة –الفرع الداخلي في حوالي الساعة العاشرة من صباح يوم الخميس 312008 على اعتقال الزميل فايز سارة من مكتبه الكائن في حي الزاهرة القديمة ، استمراراً لموجة الاعتقالات التي طالت العشرات ممن حضروا اجتماع المجلس الوطني للإعلان دمشق الذي عقد بتاريخ 1/12/2007 وبذلك ينظم الزميل فايز سارة إلى قائمة الذين تم اعتقالهم منذ عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان وهم السادة : د.

فداء الحوراني، د.

أحمد طعمة، د.

وليد البني، أ.

ياسر العيتي، أ.

أكرم البني، أ.

جبر الشوفي، أ.

علي العبدالله، أ.

راشد الصطوف.

ويعتقد أن اعتقال الزميل “سارة ” جاء على خلفية حضوره لاجتماع المجلس الوطني للإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سوريا، وكذلك مشاركته في قناة الديمقراطية والتي طالب فيها بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وكف يد الأجهزة الأمنية على اعتقال المواطنين.
والزميل فايز سارة من مواليد العام 1950 ، متزوج ولديه أربع أولاد، ويعاني من مرض قصور الغدة الدرقية، وهو كاتب ومحلل سياسي في العديد من الدوريات والصحف السورية واللبنانية والعربية مثل النور السورية، السفير والمستقبل اللبنانيتين، الحياة اللندنية، العرب اليوم الأردنية، وهو العضو في المجلس الوطني لإعلان دمشق ومن مؤسسي  لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، وله العديد من الكتب والمؤلفات منها: 
موسوعة الكاريكاتير العربي (جزأين)
الأحزاب و القوى السياسية في تونس
الأحزاب السياسية في المغرب
الأقليات في المشرق العربي
كما شارك بتأليف الموســوعة الفلسـطينية.
أننا في لجان إحياء المجتمع المدني في محافظة الحسكة ندد بشدة اعتقال الزميلين فايز سارة وعلي العبدالله وزملائهم، وكافة المعتقلين السياسيين في سجون البلاد، ونطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي في سوريا، كما ونناشد المنظمات الحقوقية المحلية والعربية والعالمية من أجل التدخل لدى الحكومة السورية لإطلاق سراحهما والتوقف عن مسلسل الاعتقال التعسفي، واحتجاز حريتهم، وطي ملف الاعتقال السياسي الذي يعد جريمة بحق الإنسانية .
لجان إحياء المجتمع المدني في محافظة الحسكة

5 /1/ 2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…