وزيرة الخارجية الامريكية تزور مدينة كركوك فيما القوات البرية التركية تخترق حدود اقليم كردستان العراق

  (ولاتي مه – بيامنير) ذكر صباح اليوم الثلاثاء 18/12/2007 مصدر في حرس الحدود لأقليم كردستان العراق ان القوات التركية اخترقت حدود الاقليم بحدود عدة كليو مترات في منطقة سيدكان بشمال مدينة اربيل.


واضاف المصدر ان القوات التركية استقرت في اطراف قرى كايه رش وبنواك وجناروك وكلي رش في منطقة سيدكان.
وفي خبر لاحق ذكر مصدر مطلع في تصريح خاص لوكالة انباء بيامنير بأن القوات التركية توغلت أكثر من خمسة كيلومترات ضمن أراضي اقليم كوردستان ومازالت تواصل تقدمها وأضاف المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه بأن عدد القوات التركية المتوغلة بلغ تقريبا بحدود 700 عنصر ، وأشار المصدر أن هناك قوات أخرى تجهز نفسها لتجتاز الحدود من منطقة روبار, وحسب المصدر نفسه ، ان القوات التركية المتوغلة استقرت في قرى شانش ، كلي رش وتدالة.


ومن جهة أخرى قامت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس بزيارة غير معلنة للعراق يوم الثلاثاء وتوجهت بالطائرة مباشرة الى مدينة كركوك.


ورصد شاهد من رويترز طائرتها وهي تهبط في قاعدة جوية قرب المدينة.
وكانت رايس في باريس لحضور اجتماع للجنة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط ومؤتمر للمانحين الذي يهدف لتقديم مساعدات للفلسطينيين.
وهذه هي أول زيارة لرايس للعراق منذ سبتمبر أيلول عندما رافقت الرئيس الامريكي جورج بوش في زيارة لمحافظة الانبار الغربية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…