المكتـب السـياسي للبارتي يدين الهجمات التركية على اقليم كردستان العراق ويدعو الدول والجهات المعنية الى ردع هذا العدوان

بيـــــــــان

تصاعدت في الأيام الأخيرة حدة الهجمات العسكرية التركية على مناطق في إقليم كردستان العراق تحت غطاء القضاء على معسكرات حزب العمال الكردستاني في الإقليم، فقد قامت الطائرات العسكرية التركية يوم الأحد الواقع في 16/12/2007م بقصف وحشي لقرى مختلفة في مناطق (سوره دى ، قلا توكان وقرى بنارى قنديل) وغيرها من القرى في عمق كردستان العراق ، وذهب ضحية هذا القصف الجوي التركي لهذه القرى الآمنة العشرات من الشهداء والجرحى من الشيوخ والنساء والأطفال.
إن هذا العدوان الهمجي يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية العراقية وخرقاً فاضحاً للقوانين الدولية وشرعة الأمم المتحدة ، مما يتطلب الشجب والإدانة من قبل كل قوى الحرية والديمقراطية والسلام في العالم ، وكذلك من قبل مجلس الأمن الدولي والمحافل الدولية.
إننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ، في الوقت الذي ندين ونستنكر هذه العملية بشدة ، فإننا ندعو كافة الدول والجهات المعنية لتكثيف الجهود من أجل ردع هذا العدوان ، ونعتقد أن اللجوء إلى الوسائل العسكرية تعرقل الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي ديمقراطي للقضية الكردية في تركيا ، ونؤكد أن اللجوء إلى السبل العسكرية لن تؤدي إلى الحل أبداً.

17/12/2007م  
المكتـب السـياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البـــــارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…