الاعتقالات تطال العشرات من قيادات وكوادر الأحزاب الكردية أمام محكمة امن الدولة العليا بدمشق

بينما كانت الأحزاب الكردية الثلاثة (حزبي يكيتي الكردي في سوريا – حزب اليسار الكردي في سوريا-تيار المستقبل الكردي في سوريا) الذي دعا الى التجمع الاحتجاجي أمام محكمة امن الدولة العليا بدمشق بمناسبة يوم العالمي لإعلان حقوق الإنسان وبمناسبة إحضار عدد من أعضاء حزب يكيتي الكردي في سوريا إلى هذه المحكمة الاستثنائية المشكلة بموجب قانون طوارئ
بادرت السلطات وبواسطة قوى كبيرة من الجيش وأجهزتهم الأمنية إلى قمع المتظاهرين وتشتيتهم وتفرقهم بالقوة واعتقلت عدد كبيرة من القيادات و الكوادر من هذه الأحزاب وعدد من المتظاهرين المشاركين في هذه التظاهرة منهم قيادة وكوادر حزبنا وعلى رأسهم سكرتير الحزب الرفيق فواد عليكو وعدد من أعضاء اللجنة السياسية من حزبنا (الرفيق حسن صالح – الرفيق ابراهيم خلو – الرفيق صبري ميروا – والرفيق مصطفى بكر وغيرهم)
ولازال هؤلاء رهن الاحتجاز حتى هذه اللحظة
إننا في الوقت الذي ندد ونستنكر بهذه الممارسات القمعية للسلطة الاستبدادية تجاه هذا التجمع الاحتجاجي السلمي
نطالب السلطات بالإفراج الفوري عن هؤلاء المحتجزين ونحذرها من مغبة هذه الاعتقالات التعسفية بحق أبناء شعبنا الكردي ونحملها التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على استمرار اعتقالهم واحتجازهم
16/12/2007

 إسماعيل حمي
 عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…