صدور العدد (0) من نشرة ماف *

  الافتتاحية

نبدأ من العدد صفر (0) و نسطر بين دفتيه القليل مما في جعبتنا من الجهد المتواضع , نبدأ منه  و كلنا آمل و تصميم بأن لا نتوقف عنده ,ننطلق من الصفر و آفاقنا الإنسان نسعى و نعمل لأجله كريما كما كرمه خالقه ابتداء ,ننطلق ومع زادنا القليل طموح بأن نستمر معكم نحو الأفضل نحمل معا فكر الإنسان بعيدا عن الألقاب و التعريفات ,آملين أن تتوصلوا معنا بابتسامة الإنسان البريئة و روحه الندية تشيروا من خلالها إلى الواقع الزلل الخطأ فينا ولا بأس أن تذكروا شيئا من حسناتنا إن وجدت فنحن بشر كما يحزننا الخطأ يفرحنا الصواب و الإشادة به , و يدفعنا بقوة نحو المزيد من العمل في هذا الزمن الذي كثيرا ما يختلط  فيه السيئ بالحسن ,
نبدأ من العدد صفر و نسعى نحو فضاءات إنسانية أرحب فضاءات يعيش فيها كل البشر معا بود بعيدا عن كل ما يسمى إنسانيتهم و يخدش مشاعرهم الجميلة و حقوقهم المقدسة ,, فكونوا معنا حتى نستمر معكم .


  مجلس أمناء منظمة حقوق الإنسان في سوريا (ماف)

—–

* نشرة تصدرها منظمة حقوق الإنسان في سوريا  – ماف –– MAF

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…