تصريح الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مشعل التمو

في احتفالية امنية بالذكرى السنوية للاعلان العالمي لحقوق الانسان , وتوافقا مع الطبيعة الامنية للنظام السوري , اقدمت اجهزة الامن السورية على اعتقال العديد من نشطاء المجتمع على خلفية حضورهم اجتماع المجلس الوطني لاعلان دمشق , ورغم اطلاق سراح اغلبيتهم.

الا ان العقل الامني لا زال مصرا على ابقاء البعض الاخر.

اننا في تيار المستقبل الكوردي , نعتبر الاعتقال والقمع سمة للنظام الامني , الذي يعتبر العنف ضد المجتمع وفعالياته السياسية والمدنية , ركيزة لوجوده وديمومته , وبالتالي فالمجتمع الدولي ومنظماته المدنية والحقوقية , مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من ممارسات وسياسات النظام وامعانه في قمع الحريات وهدر الانسان , وسنبقى ارادة الانسان السوري في الحرية اقوى من اي الة قمع امنية .
12-12-2007

* الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…