اعتقالات في القامشلي

ألقى فرع أمن الدولة بالقامشلي الليلة البارحة القبض على عدد من النشطاء من الأحزاب الكردية والمنظمات الحقوقية وعرفنا أسماء (بشير السعدي الحركة الأثورية الديمقراطية ) وزاردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) والناشطين الحقوقيين المحاميان مصطفى أوسو والأستاذ أشرف سينو) ولكنه تركت الجميع بعد ساعات من الاعتقال بأستثناء الأستاذ إسماعيل عمر رئيس الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) الذي يعتبر من أهم الشخصيات الموجودة في إعلان دمشق من بين الأكراد بالاضافة إلى عبد الحميد درويش وبعض الشخصيات الكردية التي يقارب عددهم الأربعين شخصاً في المجلس الوطني لاعلان دمشق.
ويرد المراقبون سبب الاعتقال إلى مشاركته الفاعلة في قيام المجلس الوطني لاعلان دمشق بالاضافة إلى استمرارمحاولته لبناء مرجعية كردية شاملة تجمع الصف الكردي وقد أكد الأستاذ محي الدين شيخ آلي -بأن الاعتقال ليس قانوني وبدون مذكرة توقيف ويتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الأنسان الذي وقعت عليه سورية وهذا يشكل انتهاكاً صارخاً بحقه الأنساني قبل كل شيء -وأن حالة الطوارئ هي التي تطلق يد الأجهزة الأمنية في البلاد والعباد.

كلنا شركاء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…