اعتقالات في القامشلي

ألقى فرع أمن الدولة بالقامشلي الليلة البارحة القبض على عدد من النشطاء من الأحزاب الكردية والمنظمات الحقوقية وعرفنا أسماء (بشير السعدي الحركة الأثورية الديمقراطية ) وزاردشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) والناشطين الحقوقيين المحاميان مصطفى أوسو والأستاذ أشرف سينو) ولكنه تركت الجميع بعد ساعات من الاعتقال بأستثناء الأستاذ إسماعيل عمر رئيس الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) الذي يعتبر من أهم الشخصيات الموجودة في إعلان دمشق من بين الأكراد بالاضافة إلى عبد الحميد درويش وبعض الشخصيات الكردية التي يقارب عددهم الأربعين شخصاً في المجلس الوطني لاعلان دمشق.
ويرد المراقبون سبب الاعتقال إلى مشاركته الفاعلة في قيام المجلس الوطني لاعلان دمشق بالاضافة إلى استمرارمحاولته لبناء مرجعية كردية شاملة تجمع الصف الكردي وقد أكد الأستاذ محي الدين شيخ آلي -بأن الاعتقال ليس قانوني وبدون مذكرة توقيف ويتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الأنسان الذي وقعت عليه سورية وهذا يشكل انتهاكاً صارخاً بحقه الأنساني قبل كل شيء -وأن حالة الطوارئ هي التي تطلق يد الأجهزة الأمنية في البلاد والعباد.

كلنا شركاء

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…