الاعتقالات لن تحيد حزبنا عن نهجه الوطني الديمقراطي

اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

  في التاسع من كانون الأول الجاري 2007 حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً ، أقدمت دورية تابعة لـِ (أمن الدولة) في القامشلي – محافظة الحسكة ، على اعتقال رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الأستاذ إسماعيل عمر وهو في منزله ، وذلك دون وجودٍ لأية مذكرة قضائية… ولايزال رهن الاعتقال حتى إعداد هذا التصريح ، مما أثار الخبر ولا يزال يثير قلق الجميع في المحافظة ، أكراداً وعرباً وأثوريين.

إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق رئيس حزبنا ، نناشد جميع الأحزاب والفعاليات السياسية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الوطنيين الغيارى برفع أصواتهم لتحقيق الإفراج الفوري عن الأستاذ إسماعيل عمر وطي ملف الاعتقال السياسي بحق النشطاء وأصحاب الرأي الآخر.
10/12/2007  

  اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…