الاعتقالات لن تحيد حزبنا عن نهجه الوطني الديمقراطي

اللجنة السياسية لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

  في التاسع من كانون الأول الجاري 2007 حوالي الساعة الثانية عشرة ليلاً ، أقدمت دورية تابعة لـِ (أمن الدولة) في القامشلي – محافظة الحسكة ، على اعتقال رئيس حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي – الأستاذ إسماعيل عمر وهو في منزله ، وذلك دون وجودٍ لأية مذكرة قضائية… ولايزال رهن الاعتقال حتى إعداد هذا التصريح ، مما أثار الخبر ولا يزال يثير قلق الجميع في المحافظة ، أكراداً وعرباً وأثوريين.

إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق رئيس حزبنا ، نناشد جميع الأحزاب والفعاليات السياسية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الوطنيين الغيارى برفع أصواتهم لتحقيق الإفراج الفوري عن الأستاذ إسماعيل عمر وطي ملف الاعتقال السياسي بحق النشطاء وأصحاب الرأي الآخر.
10/12/2007  

  اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…