تأسيس الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية

 شهدت الجالية الكوردية خلال العقدين الأخيرين ازديادا كبيرا في عدد الوافدين إلى دول الخليج العربي بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الأكراد في بلدانهم .

وقد شهدت المملكة العربية السعودية ومدينة الرياض بشكل خاص ازديادا ملحوظا في عدد الوافدين الكورد ومن كافة الشرائح الاجتماعية من عمال وفنيين وأطباء ومهندسين ومدرسين وغير ذلك من ذوي الاختصاص والمهن .

وبسبب المعاناة والمشاكل التي يتعرض لها الوافد إلى بيئة جديدة وشعوره بالغربة والمعاناة كان لا بد من وجود جهة تهتم بشؤونهم وتقدم لهم ما يستطيعون من خدمات تخفف عنهم المعاناة وتساعدهم على التأقلم مع البيئة الجديدة وتتدخل لحل مشاكلهم عند الضرورة وذلك أسوة بسائر الجاليات الموجودة في السعودية وغيرها وكذلك مد يد العون والمساعدة للآخرين من غير الكورد أن أمكن ذلك .
إضافة إلى خصوصية وضع شعبنا الكوردي وما نحتاجه من الالتقاء والاجتماع والمناقشة في سائر أمورنا وقضايانا وخاصة في هذه المرحلة التي نحتاج إن نكون متكاتفين متعاضدين أكثر من أي وقت مضى.

www.ksakurd.net
info@ksakurd.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…