تأسيس الجالية الكردية في المملكة العربية السعودية

 شهدت الجالية الكوردية خلال العقدين الأخيرين ازديادا كبيرا في عدد الوافدين إلى دول الخليج العربي بسبب الأوضاع السيئة التي يعيشها الأكراد في بلدانهم .

وقد شهدت المملكة العربية السعودية ومدينة الرياض بشكل خاص ازديادا ملحوظا في عدد الوافدين الكورد ومن كافة الشرائح الاجتماعية من عمال وفنيين وأطباء ومهندسين ومدرسين وغير ذلك من ذوي الاختصاص والمهن .

وبسبب المعاناة والمشاكل التي يتعرض لها الوافد إلى بيئة جديدة وشعوره بالغربة والمعاناة كان لا بد من وجود جهة تهتم بشؤونهم وتقدم لهم ما يستطيعون من خدمات تخفف عنهم المعاناة وتساعدهم على التأقلم مع البيئة الجديدة وتتدخل لحل مشاكلهم عند الضرورة وذلك أسوة بسائر الجاليات الموجودة في السعودية وغيرها وكذلك مد يد العون والمساعدة للآخرين من غير الكورد أن أمكن ذلك .
إضافة إلى خصوصية وضع شعبنا الكوردي وما نحتاجه من الالتقاء والاجتماع والمناقشة في سائر أمورنا وقضايانا وخاصة في هذه المرحلة التي نحتاج إن نكون متكاتفين متعاضدين أكثر من أي وقت مضى.

www.ksakurd.net
info@ksakurd.net

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…