استمرار اعتقال الشاعر الكردي خمكين رمو من قبل الإدارة الذاتية.

تتابع لجنة رصد الانتهاكات في منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف، بقلق استمرار اعتقال الشاعر والكاتب الكردي خمكين رمو من قبل إحدى الجهات الأمنية التابعة للإدارة الذاتية بعد استدعائه هاتفياً  في يوم الثلاثاء الماضي٦-٨-٢٤
ولم يعد منذ ذلك التاريخ إلى منزله وأسرته التي يعيلها، ولايزال رهن الاعتقال التعسفي، إذ لم تصلنا أية معلومات عن التقاء أي محام  به بعد اعتقاله التعسفي الذي تم من دون أية محاكمة أو مذكرة رسمية. وبحسب المعلومات المترشحة من مقربين إليه في أوربا، بأنه لايزال معزولاً عن العالم الخارجي،  ويعاني كما سواه، من ظروف الاعتقال غير الصحية، لاسيما إنه مسن واضطر، ويعاني من أكثر من مرض، للعمل كمدني في مؤسسة الأسايش بسبب ضيق ذات اليد، ومعروف عنه  من قبل محيطه، بالنزاهة  المالية ونظافة اليد.
إننا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف إذ نطالب بتقديم الشاعر غمكين إلى محاكمة علنية بحضور محامين متطوعين من خارج موظفي الإدارة الذاتية والموالين لها، فإننا نطالب بإطلاق سراحه حالاً لطالما إنه تم بناء على تقارير كيدية بحقه كما يقال.
١٠-٨-٢٤
منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…