بصمتكم .. لا لكبت القلم

عبدالعزيزمحمود يونس

هاجس كبير الخوف من صرخة القلم , الخوف من احاسيس شاعر تحول عواطفه الى قصيدة او ريشة فنان رسم لوحة بالوان زاهية لكن لنقل المعاناة وتجسيدا لمبدأ بدى وكأنه ناقص ؟ وكيف لا يكون الخوف فمن مداد القلم يستمد الليل دفئه.

والله انه بزوغ الفجر ان يكون هناك قلم حر ينفل روح المعاناة الى ..

؟ ..كائناً من كان من الشعب الى الشعب من الشعب الى السلطة .فلما الخوف من مظهر ديمقراطي نستطيع الاستفادة منه والتقدم الى بر الامان للوصول الى مرحلة متطورة اسوةً بعالم متقدم متحرر .
الكل يعلم بأنه حرية الرأي, حرية الوطن, حرية الابداع حرية المواطن كي لايحس بالغربة في وطن يسكن هو فيه , ويسكن الوطن داخله .

فلما..؟..

الكبت والمنع وكسر الاقلام, والحكم على الرأ ى بالاعدام .

هل فيه مصلحة الوطن والمواطن ؟ ام هو فتح للمجال لباحث عن ثغرات في جسم الوطن…ن عم لحرية الرأي نعم لمشاعر صادقة تخط باقلامها على اوراق اسودت من ظلم التاريخ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…