شعب بلا حقوق، الشعب الكردي

هبة حسن 
كنت فتاة في التاسعة من عمري حيث تعرضت للضرب على يد أستاذ اللغة العربية ومنعني من المدرسة لمدة اسبوع لأنني تحدثت ذات مرة مع صديق باللغه الكردية في المدرسة.
كانت هذه الحادثة مجرد واحدة من اللحظات العديدة التي جعلتني أدرك مبكراً مشاكل هويتي الكردية إن تجربة الشعور بالغربة في وطنك هي ظاهرة موجودة منذ قرون وتعكس تاريخ القمع والنضال من أجل الاعتراف يعاني ملايين الأطفال من هذه الأمة من قصص مثل قصتي كل يوم ولا يمكنهم فعل اي شيء حيال ذلك ؟وهل سيبقون صامتين؟ وإلى متى سيكونون قادرين على تحمل ذلك؟وهل يحق لأمة بريئة أن تتخلى عن هويتها كأمة،بدلاً من القرارت الدول العظمى التي قسمت الشعب قبل مائة عام الى اربع دول ؟
هذا نص من المشروع الذي ستقدمه باللغة الألمانية هذا العام في مدرستها الثانوية ( شعب بلا حقوق، الشعب الكردي).
إخوتي الكرام ادعوا لها ولأمثالها النجاح والتوفيق

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بوتان زيباري   في دهاليز السلطة، حيث تتهامس الأقدار وتتصارع الإرادات، تُحاك خيوط اللعبة السياسية ببراعة الحكّاء الذي يعيد سرد المأساة ذاتها بلغة جديدة. تُشبه تركيا اليوم مسرحًا تراجيديًا تُعاد كتابة فصوله بأقلام القوة الغاشمة، حيث تُختزل الديمقراطية إلى مجرد ظلٍّ يلوح في خطابٍ مُزيّف، بينما تُحضَر في الخفاء عُدّة القمع بأدواتٍ قانونيةٍ مُتقَنة. إنها سردية قديمة جديدة، تتناسخ…

خالد بهلوي بعد ثورة أكتوبر الاشتراكية العظمى وإرساء أسس بناء الاشتراكية وظهور المعسكر الاشتراكي كقوة اقتصادية وعسكرية تنافس الدول الرأسمالية ومعسكر الحلف الأطلسي، انعكس هذا التوازن على العديد من الدول، فحصلت على استقلالها، ومن بينها الدول العربية. كما خلقت هذه التحولات قاعدة جماهيرية تنادي بضرورة الاشتراكية، وأصبحت بعض هذه الدول، وحتى الأحزاب القومية التي تشكلت فيها، تدّعي…

شكري بكر لا يزال موقف حزب العمال الكوردستاني غير واضح تماما من فحوى نداء أوجلان في تسليم السلاح وحل نفسه. هنا سؤال يطرح نفسه: هل رسالة أوجلان وجهها لحزب الاتحاد الديمقراطي في تسليم السلاح وحل نفسه؟الصفقات التي يقوم بها الـ PYD مع الشرع هنا وهناك دلالة للسير بهذا الاتجاه.أعتقد أن الـ PYD سيسلم سلاحه وحل نفسه عبر الإقدام على عقد…

صلاح بدرالدين   زكي الارسوزي من مواليد – اللاذقية – انتقل الى الاسكندرون لفترة طويلة ، ثم عاد يمتهن التدريس في دير الزور وحلب وغيرهما ، وله الدور الأبرز في انبثاق حزب البعث ، ومعلم الرواد الأوائل في هذا الحزب ، وقد طبع كتابه الموسوم ( الجمهورية المثلى ) في دار اليقظة العربية عام ١٩٦٥ ، وتضمن آراء ، وأفكار…