لليوم الرابع استمرار اعتقال الصحفي راكان أحمد

اعتقلت مجموعة مسلحة تابعة للأجهزة الأمنية في الإدارة الذاتية الديمقراطية، الصحفي راكان أحمد، مراسل وكالة «نودم روج آفا» في بلدة كركي لكي/ المعبدة، الواقعة شمال شرقي سوريا، يوم الجمعة 29 آذار 2024، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وأوضح والد الصحفي «راكان» لمكتب رصد وتوثيق الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، أن مجموعة «مسلحة ملثمة كانت تضم بين 10-15 عنصراً قاموا بمداهمة منزلهم في وقت الإفطار، حيث قاموا بتفتيش المنزل بالكامل، ومصادرة جميع هواتف العائلة (7 موبايلات).
يعمل الصحفي المعتقل مع وكالة «نودم روج آفا»، وهي وسيلة إعلامية مرخصة في مناطق الإدارة الذاتية، من قبل دائرة الإعلام، ورغم ذلك رفض العناصر إعطاء أيّة معلومات عن أسباب اعتقاله، أو الكشف عن الجهة التي أصدرت الأمر.
إن #مكتب_رصد_وتوثيق_الانتهاكات في شبكة الصحفيين الكُرد السوريين، يدين عملية الاعتقال بوصفها انتهاكاً لحقوقه الإنسانية والصحفية، خاصةً وأنه يعمل مع وكالة مرخصة، ومعروفة لدى السلطات المحلية ودوائر الإعلام.
كما تطالب الشبكة بالإفراج عن الصحفي راكان أحمد، مع بيان أسباب الاعتقال، وضمان عدم تعرضه أو غيره من الصحفيين والناشطين لمثل هذه الانتهاكات التعسفية، ووضع حدٍ لها عبر إجراءات شفافة ونزيهة وفقاً لقانون الإعلام في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرقي سوريا، الذي يضمن حرية الرأي والتعبير.
مكتب رصد وتوثيق الانتهاكات
شبكة الصحفيين الكُرد السوريين
قامشلو في 1 نيسان 2024

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين هل كنا نحتاج لاثني عشر شهرا حتى نفهم ما حصل؟ هل اصبح الوقت بلا قيمة لهذه الدرجة؟ هل الوضع السوري الدقيق ما بعد سقوط الاستبداد يتحمل هذا العبث بالحالة الكردية السورية؟ هل ما يحتاجه الكرد اليوم إعادة انتاج المشهد الحزبي الفاشل بدلا من طيه بعد المراجعة النقدية؟ هل فعلا ان وحدة الكرد متوقفة على تلاقي مراكز حزبية كانت…

الأخبار الكوردستانية الكوادر التي فُرضت على مؤسسات وبلديات روج آفا من قبل قنديل لم تكن كوادر مؤهلة ولا تمتلك أي أساس إداري أو مهني. أغلبهم من كرد باكور، بلا شهادات، بلا خبرة، وبلا أي معرفة بإدارة مجتمع أو مؤسسات، سوى دورات أيديولوجية مغلقة تُدرَّس في كهوف قنديل، قائمة على تمجيد فكر أوجلان، وهو فكر منسوخ أصلاً من كتابات يالجين كوجوك….

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…