قلبي قمر احمر..

محمد إدريس
يعاني الفلسطيني منذ نشأته من شظف العيش وقسوة الحياة، خصوصا إن كان لاجئأ أو نازحا أو مطرودا.
ان تكون فلسطينيأ عليك ان تكون رجلاً استثنائيا بكل معنى الكلمة، ففي انتظارك آلاف المشاكل، وآلاف المعوقات.
ففقد الوطن ليس بالأمر السهل، ولا بالأمر الهين، بل هو اكبر نكبة قد تصيب الإنسان في هذه الحياة .
أن تكون فلسطينيأ، عليك ان تخوض الحروب مع عدو شرس، وتعاني من الموت والدمار.
عدو مثل عدوك، ليس كمثله شىء، لا يراعي فيك إلاً ولا ذمة، يدمر الشجر والبشر، ولا يترك شيئأ في طريقه إلا أباده واحرقه، يحمل في قلبه كل شرور الدنيا واحقادها.
ان تكون فلسطينيأ، عليك أن تحمل قضيتك على ظهرك، وتسير بها في طريق الآلام.
عليك أن تهادن مرة، وتقاتل الف مرة، وعليك ألا تفقد الأمل ابدأ، فهناك رب، وهناك ضوء اخضر في آخر النفق في انتظارك، بإذن  الله.
” قلبي قمرٌ أحمر
قلبي بستان
فيه ..فيه العوسج
فيه الريحان ” .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…