بيان إدانة واستنكار: مجموعة من منظمة جوانين شورشكر التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) تعتدي على المحتفلين بالذكرى ال45 لرحيل البارزاني.

تلقت المنظمات الحقوقية والمدنية الموقعة على البيان نبأ إقدام مجموعة من منظمة” جوانين شورشكر” التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) على الاعتداء على المحتفلين بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل الشخصية  التاريخية الكردستانية:الملا مصطفى البارزاني وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة  والنصف من صباح يوم الأول من آذار الجاري 2024، إذ تم هجوم العشرات من ملثمي” منظمة جوانين شورشكر” على مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا في مدينة كوباني شمال شرقي سوريا الذي كان مقررا أن يقام فيه الاحتفال، من قبل المجلس الوطني الكوردي في سوريا.
وأكد شهود عيان أن هؤلاء المعتدين  قاموا بتكسير أثاث المكتب بشكل كامل. وحرق الكثير من محتوياته من أثاث وأجهزة إنترنت وأجهزة صوت وصور وأعلام الحزب، وسط  ارتفاع صيحات التخوين ضد الضيوف وأعضاء الأحزاب المنضوية تحت لواء المجلس الوطني الكردي في مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني، إذ تم اقتحام المكتب من قبلهم بعد ذلك، لينهالوا بضرب كل من صادفوه، بشكل مبرح وعنيف، ومن بين هؤلاء: الأطفال والشيوخ والنساء، إذ يعاني العديد من هؤلاء من الجراح والكسور ولاتزال أوضاعهم الصحية غير مستقرة، ناهيك عن الأذى النفسي الذي تعرض له كل من تم استهدافهم.
وكذلك حاولت مجموعة من الملثمين التابعين للمنظمة نفسها في مدينة الدرباسية في التوقيت نفسه بالاعتداء على احتفال المجلس الوطني الكردي في سوريا أيضا، وقاموا بتخريب مولدة الاحتفال وأجهزة الصوت المستخدمة لإحياء الحفل مع  ترديد صيحات التخوين ضد الضيوف والمحتفلين.
لذا ما زلنا في المنظمات الحقوقية والمدنية الموقعة أدناه نتلقى بمزيد من الأسف  وعدم الارتياح ما تقوم به هذه المنظمة ( جوانين شورشكر ) بحق النشطاء والمدنيين في مناطق شمال شرقي سوريا، وندين ونستنكر ما حصل في مدينة كوباني بحق النشطاء السياسيين وأحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا وضيوف الاحتفال، من المدنيين ومن بينهم النساء والأطفال وكبار السن، ونتمنى لجميع الجرحى الشفاء العاجل والسلامة الدائمة .
إننا إذ ندين ونستنكر جريمة الاعتداء على  المحتفلين بمناسبة إحياء الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل القائد التاريخي الكردي الملا مصطفى البارزاني الذي يحظى بمكانة  كبيرة لدى أبناء الشعب الكردي في سوريا كرمز قومي كبير.
فإننا نرى فيما أقدمت عليه” منظمة جوانين شورشكر”، يعد انتهاكاً صارخا للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، وانتهاكا سافرا لجميع القوانين الدولية والشرائع السماوية والأخلاقية، ويجب تقديمهم لمحاكمة علنية تشارك فيه منظمات حقوق الإنسان ومحامون مستقلون يتم اختيارهم من قبل ذوي الضحايا.
كما إننا نناشد الجهات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك لإدانة هذه الجريمة التي تعد  واحدة من سلسلة انتهاكات هذه المنظمة، وبتوجيه من داعميها واعتبار حزب الاتحاد الديمقراطي ( pyd ) مسؤولاً عن هذه الجريمة.
سوريا – القامشلي
1-3-2024
المنظمات الحقوقية الموقعة:
1- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( راصد )
2- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
3- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا ( روانگه )
4- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD )
5- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا ( المكتب القانوني )
6- منظمة المرأة الكوردية الحرة
7- قوى المجتمع المدني الكوردستاني
8- مجلس ايزيديي سوريا
9- اللجنة الحقوقية في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…