نداء للكشف عن مصير الناشط السياسي المهندس أكرم حميد حسين

لا تزال عملية الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري مستمراً في مناطق الإدارة الذاتية شمال سوريا، فقد تلقينا نبأ اعتقال وخطف المهندس أكرم حميد حسين مواليد ١٩٦٢، وهو رئيس الهيئة التنفيذية في تيار مستقبل كردستان سوريا وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا.
لذا مازلنا في المنظمات الموقعة أدناه نتلقى بمزيد من الأسف وعدم الارتياح اعتقال السياسيين والنشطاء في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية.

 

وإننا نستنكر وندين بشدة الاعتقالات التعسفية والاختفاءات القسرية  بحق النشطاء وذلك انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ونطالب بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين والرأي.
ونرى بأن استمرار اعتقاله واحتجازه يشكل تهديداً خطيراً على حياته، ويشكل انتهاكاً سافراً لالتزامات المجتمع الدولي  والقانون الدولي الإنساني والصكوك الدولية الهامة في ميدان حقوق الإنسان مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وغيرها.
ونتوجه بالنداء العاجل إلى جميع الجهات المحلية والجهات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إقليمياً ودولياً، من أجل العمل سريعاً وعاجلاً للكشف عن مصيره وإطلاق سراحه فوراً، ودون قيدٍ أو شرط، حيث إن اعتقاله و إخفاءه قسرياٍ يشكل انتهاكاً سافراً لجميع القوانين والمواثيق والمعاهدات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان.
ونحمل الإدارة الذاتية ومؤسساتها الأمنية مسؤولية امن وسلامة المهندس “أكرم حميد حسين” وجميع المعتقلين ونطالبهم بكشف مكان احتجازه وتبيان أسباب الاعتقال بهذا الشكل الترهيبي.
القامشلي – سوريا
25/01/2024
المنظمات التي أصدرت النداء : 
1- منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
2- اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( راصد )
3- المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا ( DAD )
4- منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا – روانكه
5- الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا 
6- قوى المجتمع المدني الكوردستاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…