(خنجر مسموم … وخاصرة مناضل) ردا على مقالتي … ديار سليمان

عبدالعزيز محمود يونس

المؤسف في الموضوع الوضوح الزائد ودقة المدلول في الخطاب الموجهه من قبل الكاتب ديار سليمان الى الراي العام العالمي بشكل عام والراي العام الكوردي بشكل خاص ودغدغة النقطة الحساسة في العقل الباطن والعاطفة الجياشة للشعب الكوردي بغية استمالته باسلوب عاطفي بحت أي – تشكيل راي عام سلبي – وبقوة البلاغة اللغوية التي انعم الله بها على كاتبنا العزيز عفاه الله من كل مكروه لذا لن ادخل معه في سجال لدقة بلاغته اللغوية فالواقع لا يتطلب منا تشكيل مجمع للغة العربية واعطاء دروس في فن الخطابة وانما الوقوف على ارض الواقع من اجل الوصول الى الحقيقة والتعبير الصادق من اجل تشكيل راي عام كوردي وعالمي وعربي مناصر لقضيتنا المطروحة على الساحة قدر الامكان وبشكل عقلاني بعيدة عن التشنجات والارهاصات العصبية وادخال النمط المزاجي لاصباغ واظهار البهلوانيات الشخصية.
فالهجمة التركية الشرسة ضد ابناء شعبنا الكوردي ومحاولة خرق سيادة الاقليم الكوردي الفتي بحجة ملاحقة عناصر الحزب العمال الكوردستاني ماهي الا مؤامرة اقليمية ضد الوجود الكوردي اصلا كوجود ولو على المريخ أي رفض حتى مجرد الوجود كشعب وهذا الامر اصبح واضحا للقاصي والداني وما كانت التصريحات الرائعة للقائد مسعود البرزاني وبقية قيادات الاقليم الا اثباتا لذلك وزاد الامر تاكيدا الزيارات والتحركات والتصريحات للقيادات الاقليمية ذات المصالح في الموضوع.

ولكن من المؤسف والمؤسف جدا ان يكون هناك قلم كوردي يشز عن الرف ويصبح اداة او خنجرا مسموما في خاصرة الكورد, لا بل يحاول قطع الوريد فلم يكتف ديار سليمان بمقاله الاول اخرجوا من حياتنا بل اكملها بمقاله الجديد اجهزة طرد مركزي لتخصيب العقول والضمائر.

انه والله وصي على الوطن ديار سليمان.

ان ما يحاول ان يثبته كاتبنا العزيز عجزت  الاجهزة الامنية في الدول الاقليمية ذات الصلة والمصلحة من تحقيقه واثباته بالقوة فعاطفة وعقل شعبنا الكوردي اينما كان وقف الى جانب قضيته المطروحة وقفة مصير وسبقت التحزبية بالاف الاميال وتحركت تلقائيا تؤدي واجبها القومي.

وهنا لا بد من وقفة مع الذات وللاثبات انا كوردي مستقل عن أي فكر سياسي او تنظيمي لم اكن يوما بوقا لاحد.

وحسب راي المتواضع لا يصدر مثل هذه التصريحات الا من انسان له عداء وموقف خاص اتجاه قضية ما وليعلم كاتبنا العزيز بانه يجب عدم الاستهانة بدماء الشهداء وعاطفة الشرفاء ان لشعب اخي ليس للمراهنة ووقود الثورة الرجال وليسمح لي الاستاذ يوسف حسن قامشلو الاستشهاد بعنوان مقاله من لا يصدق مرة لا يصدق ابدا……………….

المقالة مفتوحة للنقاش.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…