برقية عزاء برحيل المناضل زكريا ابو أنديرا

 

الأخ محمد وإخوته الأعزاء .
آل الراحل الأكارم …
ياجماهير شعبنا الكردي الوفي .
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب ملّؤها الحزن وإيماناً بقضاء الله وقدره تلقينا نبأ رحيل الرفيق العزيز والمناضل العنيد زكريا ابو أنديرا الذي عمل وناضل في صفوف البارتي منذ البدايات وفي الصفوف الأمامية في أصعب الظروف التي واجهها الحزب أثناء الاعتقالات التي شملت أغلب قيادة الحزب في السبعينيات
يعتبر الراحل من الشخصيات الذين تركوا إرثاً نضالياً ، تقتدى به الأجيال القادمة على الساحة السياسية الكردية

 

ففي المؤتمر العاشر للحزب نال الفقيد الراحل  شرف عضوية المكتب السياسي وبقي ملتزماً بخط  الحزب النضالي ومضحياً في سبيله حتى أنهكه المرض و بقي وفياً لرفاق دربه ولنهج البارتي ومدرسته النضالية .
نعاهد الراحل الكبير بأن نصون هذا النهج والمسيرة مهما كانت الصعاب .
أننا في الوقت الذي نعزي فيه  أنفسنا وكل محبي فقيدنا نقول له الرحمة والخلود على روحك الطاهرة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
قامشلو  05.12.3023

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…