بيان إلى الرأي العام حول اختطاف قاصرتين من قبل جهة تابعة لـ «ب ي د»

منذ السابع عشر من الشهر العاشر الجاري 2023تم إخفاء كل من طفلتينا:
ميراف عدنان خاشو مواليد ٢٠٠٨  
وسيميل زيدان إسماعيل خاشو مواليد ٢٠٠٩
من منزل عميد العائلة: السيد عصمت نايف خاشو الكائن في مساكن الرصافة في “قامشلو”
كونهما تساعدان جديهما المريضين، وقد بلغ العقد الثامن .إذ إنهما بحسب المطلعين، تعرضتا أثناء خروجهما من منزل جديهما، لعملية خطف منظمة ومخطط لها مسبقا من قبل YPG التابعة لقوات سورية الديمقراطية.
و نحن كأسرة آل خاشو في الوطن والمهجر نؤكد أن مكان الأطفال مقاعد الدراسة لا ساحات التدريب والمعارك، باعتبارهم أطفالا “قصرا” ومن بين هؤلاء طفلتانا، إذ لم تبلغا بعد السن القانوني، حتى تكونا، قادرتين على اتخاذ قرارهما ….
لذلك فإننا نناشد القيادة الأميركية الموجودة في قامشلو، و المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان، للتدخل لفك أسرهما، كون الأمر منافيا لجميع قوانين حقوق الإنسان وحقوق الطفل، بشكل خاص. 
وفي الوقت ذاته فإننا نشكر المنظمات الحقوقية التي تعنى بالملف وتواصلت وتتواصل معنا، وهكذا بالنسبة لوسائل الإعلام الحرة، والمؤسسات والأشخاص الذين تضامنوا معنا.
معا لمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات
ومحاسبة كل من هم وراء هذه الجريمة المنظمة.
-عائلة خاشو
عنهم
ديندار خاشو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…