الرئيس بارزاني يستقبل وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

 

تصريح 
تشرّف وفد حزبنا الديمقراطي الكوردستاني – سوريا بلقاء فخامة الرئيس مسعود بارزاني اليوم السبت 12-8-2023 بمقر الرئيس في صلاح الدين
ضمّ وفد حزبنا محمد إسماعيل سكرتير الحزب، وسعيد عمر عضو المكتب السياسي ومسؤول مكتب العلاقات الوطنية للحزب، وقد اُستُقبل الوفد من قبل الرئيس مسعود بارزاني والأخ آزاد برواري عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني- الشقيق.
  ناقش وفد حزبنا في لقائه مع فخامة الرئيس الأوضاع السياسية في المنطقة، وما هو متعلق بالقضية الكردية بشكل عام، كما تم التطرُّق والإحاطة الشاملة لوضع حزبنا من كافة الجوانب بعد المؤتمر الثاني عشر.
وقد استمع وفد حزبنا باهتمام بالغ لحديث الرئيس البارزاني، ولآرائه وملاحظاته القيّمة، وأكّد سيادته على استمرار دعمه ومساندته لحزبنا.
مكتب الإعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا
قامشلو في 12-8-2023

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…