تصريح من قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوربا

بناء على استفسار من رفاقنا في منظمة  « جوانين هڤگرتنا گل ً»
 Ciwanên hevgirtina  gel ” * ،(نشرعلى صفحة المنظمة على مواقع التواصل الاجتماعي) حول مخرجات المؤتمر الثاني للبارتي الديمقراطي الكردستان – سوريا، وماحدث  ويحدث من لغط غير مبرر، فاننا نوضح التالي :
اولاً : مع انعقاد مؤتمرالحزب الشقيق، فقد ارسلنا الى الاخوة في حينة، برقية تهنئة بنجاح مؤتمرهم العتيد، متمنياً لهم  الموفقية والنجاح، وسعدنا بتبوأ الاخ محمد اسماعيل سكرتيراً للحزب، والذي كان يربطه بعلاقة صداقة وزمالة في ثمانينات القرن الماضي، مع رفيفنا مسؤول اوربا الان، منذ ان كان طالباً وزميلاً له في دمشق، وهو شخص جدير باالثقة والجدارة والاحترام، لتبوأ موقع السكرتارية في الحزب الشقيق، مثلما كان قبله سكرتير الحزب السابق الاخ د.عبد الحكبم بشار، ايضاً اثناء دراسته الجامعية، في دمشق حيث كان يقود النضال مسؤولاً عن الطلبة في منظمته، اذ كان الجميع  في مركبة واحدة، للدفاع عن قضابا شعبنا الكردي بتفان واخلاص.
ثانيا،ً : مثلما تم الذكر فان مايربطنا بالحزب الشقيق، علاقات نضالية متينة وصلبة، لبنتها الاساسية هي النضال لخدمة ابناء شعبنا ومجتمعنا الكردي، ويجمعنا معاً محطات نضالية مشتركة، من تحالفات والمشاركة في المظاهرات، وفي فعاليات مشتركة بالانتخابات اثناء دورات لأختيار ممثلين كرد في البرلمان السوري في الدورات الانتخابية، على الرغم من وحشية النظام، حتى انه بالاضافة الى التاريخ النضالي المشترك وعلى سببل الذكر، اثناء اعتقال قيادة الحزب الشقيق (ستة من القيادة) في بداية سبعينات القرن الماضي، اودع رفيقنا المرحوم احمد عربو (ابو محمود) السجن لسبعة سنوات معهم.
وماحصل من مخرجات بانتهاء اعمال مؤتمرهم المنشود ونجاحة، نتمنى لهم التوفيق في خدمة ابناء شعبنا، والتهنئة بنهاية اعماله، والتوفيق والنجاح في اختيار قيادته الجديدة القديمة الكفوءة، فهم مبحث اعتزاز وتقدير.
ثالثاً: في الاجتماع الاخير الذي عقد لرفاق القيادة في تركيا، فقد ارتأينا في العمل التنظيمي، بان يكون عمل الرفاق في منظمات الحزب، بالشكل الافقي بديلاً عن الشكل العمودي الهرمي “الستاليني الكلاسيكي” في النضال، لمواكبة العولمة والثورة المعلوماتية والرقمية.
ومع سهولة الاتصالات، (بعد ان كانت حلقة الاتصالات والتواصل من اصعب حلقات العمل النضالي التنظيمية حتى والجماهيربة منها)، فاصبحت في الوقت الراهن، الحلقة الاضعف في العمل التتطبمي النضالي ويتم الاستفادة من ذلك ..
والأمر الآن متروك للرفاق في اختيار شكل واسلوب النضال الذي يرتأونه، مع الالتزام بالمعايير التنظيمية والمسلكية والاجتماعية والكردوارية، والحفاظ على موروث شعبنا الكردي في العادات والتقاليد الكردية الاصيلة، واحترام الآخرين، والاجلال لرموز شعبنا الكردي، الذي قادوا نضال مسيرة شعبنا الكردي عموماً، من رمز الكرد الخالد ملا مصطفىى  بارزاني، ومؤسس حزبنا المناضل” ”””” أپو ” اوصمان صبري، ومروراً بالشهيد قاضي محمد والشهيد سعيد پيران وغيرهم من عظماء الكرد .
* مع التنويه؛ يترك الامر للرفاق بكامل الحربة المطلقة، فيما يبدونه من اراء وموافف وكتابات  ومبادرات وفعاليات وحراك، في جميع الامورالسياسية والفكرية والفعاليات المجتمعية، مع الالتزام باحترام المعايير المسلكية للرفيق الحزبي، واحترام آراء الاخرين وحرية التعبير، وكل ما يصدر من اي رفيق خارج عما اوردناه، فهو يتحمل تبعات المغايرة معنوياً ومادياً امام الرأي العام .
22.07.2023
قيادة حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية .
.  .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…