تصريح حول عملية حرق القرأن الكريم من قبل مواطن عراقي.

تناقلت وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي فيديوهات حية عن عملية حرق القرأن الكريم  من قبل مواطن عراقي مقيم في مملكة السويد  يدعى سلوان موميكا .
ان تيارمستقبل كردستان سوريا في الوقت الذي يدين فيه ويستنكر عملية حرق القرأن الكريم بحكم إساءته إلى دين ومعتقدات المسلمين  . فإنه يدعو حكومة مملكة السويد إلى عدم افساح المجال للتطاول على حرية الأديان والمعتقدات التي طالما كانت السويد سباقة فيها  ، ومحاسبة الجاني لانه يحرض على الكراهية ويستهدف قيم العيش المشترك والقبول بالآخر وينسف أسس الحرية  بما فيها حرية ممارسة الطقوس والشعائر الدينية  ، ويسد الطريق امام إقامة مجتمع تعددي ديمقراطي  ينعم فيه الجميع بالحرية والمساواة دون تمييز أو ضغط او إكراه 
تيار مستقبل كردستان سوريا 
مكتب الإعلام 
قامشلو ١ تموز ٢٠٢٣

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل حين تتحول القضايا القومية إلى وسيلة للهروب من المحاسبة، يصبح التحريض بديلاً عن الإصلاح، ويغدو الفساد المستفيد الأكبر من الانقسام. منذ عام 2003، كان العراقيون يتطلعون إلى بناء دولة تقوم على الدستور والشراكة والعدالة. غير أن هذا المشروع اصطدم بانتشار الفساد، وضعف مؤسسات الدولة، وتغليب المصالح الحزبية والفئوية على المصلحة الوطنية. ومع كل أزمة سياسية أو اقتصادية، برز…

حيدر عمر الصّراع على السّلطة واجتماع سّقيفة بني ساعدة لا تخلو الأمم والشعوب من الصراع على السلطة، وهو صراع يؤول فيه الولاء إلى تنظيمات سياسة، ولا يلبث ضمن هذه التنظيمات أن يؤول إلى فرد من أفرادها. والإسلام الذي بدا منذ البدايات كمشروع سياسي أنه يسعى إلى التوسُّع وبناء دولة عربية إسلامية، ليس استثناءً. وقد ظهر هذا الصراع بين النبي وقريش…

شكري بكر السؤال الذي يشغل بال كل السوريين هو : ما السبب في غياب المشروع الوطني السوري الشامل الذي يؤدي بالسوريين نحو إلى إقامة سوريا لكل السوريين وبكل السوريين؟. أعتقد أن نظام آل الأسد عمل جاهدا على نشر نوعين من المرض في المجتمع السوري : الأول : الإيصال بالمجتمع السوري إلى درجة العبادة ورضوخه لمرض الأنا (الأسد أو نحرق البلد)…

عبد الجابر حبيب   “الظلمُ مؤذنٌ بخرابِ العمران” ابن خلدون   لم تكن هذه العبارةُ حكمةً تاريخيةً فحسب، وإنما قانوناً من قوانين الحياة. فكلُّ ظلمٍ، وكلُّ إهانةٍ، وكلُّ استهانةٍ بكرامة الإنسان، لا تقف آثارها عند فردٍ واحد، وإنما تمتدُّ لتفتح ثغرةً في جدار الوطن. حتى إذا كثرت تلك الثغرات، انهار العمران، وضاع الجميع. وهذا ما يُحزُّ في النفس اليوم. فبعد…