بيان من الاتحاد الكوردستاني للإعلام الألكتروني (المجد والخلود للشهيد عيسى ملا خليل حسن)

بمظاهرة سلمية عبرت الجماهير الكوردية في غرب كوردستان (كوردستان سوريا) عن موقفها القومي والإنساني تجاه الأحداث الجارية في المنطقة وبالذات التهديدات التركية باجتياح جنوب كوردستان وإشعال الحرب التي تشمل آثارها المدمرة المنطقة كلها.

وبأسلوبها المعهود واجهت الأجهزة القمعية للنظام السوري تلك الجماهير حيث استخدمت القوة والعنف والذخيرة الحية مما أدى إلى استشهاد المواطن البطل الشاب (عيسى ملا خليل حسن) وإصابة آخرين بجروح بليغة.
إننا إذ نستغرب صمت المجتمع الدولي على الجريمة البشعة وبالذات تناسيها للمادتين 33-75 من منع العقوبات الجماعية للبرتوكول التكميلي الأول لسنة 1977الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان ندعو كل من يؤمن بحق الإنسان بالتعبير عن أرائه ومواقفه بشكل سلمي إلى إدانة الجريمة.
 ندعو أبناء شعبنا إلى مزيد من الاتحاد ووحدة الكلمة والموقف بوجه الاعداء.
المجد والخلود للشهيد عيسى ملا خليل حسن
المجد والخلود لشهداء كوردستان

الاتحاد الكوردستاني للإعلام الالكتروني
Ku_e_m@yahoo.se

 نوفمبر / 2007          

05 –11 -2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…