وفود حزبية وشعبية تقدم التعازي لذوي الشهيد, وتزور المشفى للاطئنان على صحة الجريحين

تتواصل الحشود الجماهيرية, والتي تأتي من مختلف المناطق في التوافد على خيمة العزاء المقامة للشهيد (عيسى ملا خليل) , لتقديم التعازي, كما أن قيادات معظم الأحزاب الكوردية, قدمت التعازي لذوي الشهيد ورفاقه, وأكدوا على ضرورة العمل معاً وذلك لمتطلبات المرحلة, وأدانوا إطلاق الرصاص الحي من قبل السلطات تجاه المسيرة السلمية التي نظمها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

كذلك تتوجه تلك الوفود إلى مشفى فرمان للاطمئنان على صحة الجريحين (شيار خليل وبلال سيد صالح).
 

ذوي الشهيد في استقبال المعزين


الجريح (شيار خليل) وضعه مستقر


الجريح (بلال سيد صالح) لا تزال حالته حرجة بعد استئصال احدى كليتيه

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…