بيان الجبهة, التحالف, لجنة التنسيق والكردي السوري حول التجمع السلمي الذي تم تنظيمه في مدينة قامشلو

يوم الجمعة الواقع في 2/11/2007م، تم تنظيم تجمع سلمي في مدينة قامشلو، احتجاجاً على التحشدات العسكرية التركية على الحدود العراقية، وتهديداتها باجتياح إقليم كردستان العراق ، بذريعة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني، وبصرف النظر عن منظمي هذا التجمع ، بدلاً من أن تتعامل السلطة مع المتظاهرين بأسلوب حضاري وبالطرق السلمية، لجأت إلى استخدام الرصاص الحي، الذي أدى إلى استشهاد مواطن كردي وجرح عدد آخر .

إن هذا العمل اللامسؤول، يعد استرخاصاً لدماء وحياة المواطنين، وانتهاكاً صارخاً لأبسط قيم المواطنة وحقوق الإنسان
إننا في الوقت الذي  ندين ونستنكر فيه هذه الجريمة البشعة التي ارتكبتها السلطة بحق أبناء شعبنا العزل، نجد من الضرورة محاسبة المسئولين الذين أصدروا الأوامر بإطلاق الرصاص الحي على المواطنين المسالمين، كما ندعو أبناء شعبنا وفصائل الحركة الوطنية الكردية إلى اليقظة والحذر والالتزام بمبدأ العمل الجماعي في اتخاذ القرارات المصيرية وفقاً لما تقتضيه مصلحة شعبنا وقضيته عادلة.
3/11/2007م            
                        
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
الجبهة الديمقراطية الكردية في سـوريا
لجـنــة التنسـيق الكـرديــة

الحزب الديمقراطي الكردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…