تصريح مسؤول منظمة اوربا لحزب الوحدة حول تظاهرة مدينة القامشلي

تم اليوم في مدينة القامشلي تنظيم تجمع احتجاجي بدعوة من حزب الاتحاد الديمقراطي، للتنديد بالتهديدات التركية بالتوغل في اقليم كردستان العراق بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وقد رفع المتظاهرون الاعلام واللافتات منددين بالموقف التركي ومطالبين في الوقت نفسه باطلاق سراح زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان المعتقل في سجن جزيرة امرالي.

وقد تدخلت قوات الامن السورية وقعمت التظاهرة وفرقت المحتجين بالقوة.
وبعد انهاء التجمع من قبل منظميه حزب الاتحاد الديمقراطي رفض بعض الشبان الانسحاب وقاوموا القمع ولم يستجيبوا لطلب الامن بالتفرق فاشتبكوا مع عناصر الامن مما ادى الى استشهاد شاب وجرح اثنين اخرين.

هذا واننا ندين تدخل قوات الامن واستخدامها العنف ضد المتظاهرين وتفريقهم بالقوة.
المانيا 02.11.2007
مسؤول منظمة اوربا

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…