في قامشلو: مصادمات بين متظاهرين كورد وقوات حفظ الأمن تسفر عن شهيد وعدة جرحى

 (قامشلو  ولاتي مه – خاص) اشتبكت قوات الأمن السورية مع المتظاهرين الكورد الذين خرجوا الى دوار الهلالية في قامشلو, بناء على البيان الذي اصدرته “منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان” وهي احدى المنظمات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري المناصر لحزب العمال الكردستاني, وكذلك النداء الذي اصدرته حركة الشباب الكورد (TCK), لإدانة التحالف الإقليمي ضد الشعب الكوردي وإدانة الموقف الذي يدعو الحكومة التركية لاجتياح جنوب كردستان وللمطالبة بإطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان -كما جاء في بيان المنسقية-.

ونتج عنه عدة اصابات في صفوف المتظاهرين الكورد تأكد حتى الآن سقوط شهيد وأربعة جرحى, واعتقال عدد من أعضاء قيادة الاتحاد الديمقراطي الذين قادوا الاحتجاج.

ولاتزال الأجواء مشحونة وتسمع أصوات اطلاق رصاص كثيف حتى ساعة اعداد الخبر (5.45) مساء بتوقيت قامشلو.
سنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…