في قامشلو: مصادمات بين متظاهرين كورد وقوات حفظ الأمن تسفر عن شهيد وعدة جرحى

 (قامشلو  ولاتي مه – خاص) اشتبكت قوات الأمن السورية مع المتظاهرين الكورد الذين خرجوا الى دوار الهلالية في قامشلو, بناء على البيان الذي اصدرته “منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان” وهي احدى المنظمات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري المناصر لحزب العمال الكردستاني, وكذلك النداء الذي اصدرته حركة الشباب الكورد (TCK), لإدانة التحالف الإقليمي ضد الشعب الكوردي وإدانة الموقف الذي يدعو الحكومة التركية لاجتياح جنوب كردستان وللمطالبة بإطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان -كما جاء في بيان المنسقية-.

ونتج عنه عدة اصابات في صفوف المتظاهرين الكورد تأكد حتى الآن سقوط شهيد وأربعة جرحى, واعتقال عدد من أعضاء قيادة الاتحاد الديمقراطي الذين قادوا الاحتجاج.

ولاتزال الأجواء مشحونة وتسمع أصوات اطلاق رصاص كثيف حتى ساعة اعداد الخبر (5.45) مساء بتوقيت قامشلو.
سنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…