في قامشلو: مصادمات بين متظاهرين كورد وقوات حفظ الأمن تسفر عن شهيد وعدة جرحى

 (قامشلو  ولاتي مه – خاص) اشتبكت قوات الأمن السورية مع المتظاهرين الكورد الذين خرجوا الى دوار الهلالية في قامشلو, بناء على البيان الذي اصدرته “منسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان” وهي احدى المنظمات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري المناصر لحزب العمال الكردستاني, وكذلك النداء الذي اصدرته حركة الشباب الكورد (TCK), لإدانة التحالف الإقليمي ضد الشعب الكوردي وإدانة الموقف الذي يدعو الحكومة التركية لاجتياح جنوب كردستان وللمطالبة بإطلاق سراح السيد عبد الله أوجلان -كما جاء في بيان المنسقية-.

ونتج عنه عدة اصابات في صفوف المتظاهرين الكورد تأكد حتى الآن سقوط شهيد وأربعة جرحى, واعتقال عدد من أعضاء قيادة الاتحاد الديمقراطي الذين قادوا الاحتجاج.

ولاتزال الأجواء مشحونة وتسمع أصوات اطلاق رصاص كثيف حتى ساعة اعداد الخبر (5.45) مساء بتوقيت قامشلو.
سنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…