كلمة شكر وامتنان لكل من شارك في الذكرى السنوية لاغتيال الشهيد مشعل التمو

تشكر الهيئة التنفيذية لتيار مستقبل كردستان سوريا كل الاحزاب السياسية والمنظمات الشبابية والنسائية واتحادات الكتاب والمثقفينوالصحفيين  والشخصيات الاجتماعية والوطنية ووسائل الاعلام التي شاركت في احياء الذكرى السنوية الحادية عشرة  لاغتيال الشهيدمشعل التمو يوم السابع من شهر تشرين الاول عام ٢٠٢٢ في مدينة قامشلو ، حيث بدأ الاحتفال التأبيني   بالوقوف دقيقة صمت علىأرواح شهداء كردستان والثورة السورية وروح الشهد مشعل التمو بعدها رحب الاستاذ خالد عباس بالحضور وقراءة بيان تيار مستقبلكردستان سوريا بهذه المناسبة وألقيت الكلمات التالية  :
⁃ كلمة المجلس الوطني الكردي القاها الأستاذ فيصل يوسف عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي .
⁃ كلمة جبهة السلام والحرية القاها الأستاذ كبرئيل موشي كورية عضو الهيئة القيادية وأمين سر الجبهة .
⁃ كلمة تيار مستقبل كُردستان سوريا القاها المهندس اكرم حسين رئيس الهيئة التنفيذية لتيار مستقبل كردستان سوريا
واذ تشكر الهيئة التنفيذية الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا على اتاحة الفرصة لقيام هذه المناسبة في مكتب الحزب بقامشلو  فانهاتشكر في الوقت ذاته من حضر من احزاب المجلس الوطني  الكردي وتخص بالذكر اعضاء هيئة الرئاسة  .
الهيئة التنفيذية
تيار مستقبل كردستان سوريا
قامشلو في ٧ / ١٠ / ٢٠٢٢

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…