شكر على تعزية من آل الحسيني

آل الحسيني في الوطن والمهجر يتقدمون بجزيل الشكر والعرفان لكل من قدم واجب العزاء والمواساة برحيل فقيدهم الشاعر محمد عفيف الحسيني الذي فارق أهله ومحبيه إلى دار الخلود في الرابع والعشرين من شهر آب المنصرم..
 سواء كانت المشاركة بالحضور شخصيًا أو الاتصال هاتفيًا أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونخص بالامتنان كافة الأخوات والإخوة من المحبين والأصدقاء والمنظمات والجمعيات الثقافية الذين كان لحضورهم ومساهماتهم في واجبات التعزية والتأبين أبلغ الأثر في نفوسنا وساهم ذلك في التخفيف كثيرًا من مصابنا و منذ لحظة انتشار الخبر المفجع إذ نعاه ثلة طيبة من الأصدقاء والرفاق بألم ولوعة عميقين وانتهاء بمراسم التشييع والدفن في مدينة غوتنبورغ بحضور أهل الفقيد ومحبيه ورفاقه من كرد وعرب عراقيين وممثلين عن اتحاد كتاب السويد ؛إضافة إلى من حضر وساهم في مجالس العزاء والتأبين العديدة في: (Väcjä-السويد).
ثم في مسقط رأسه عامودا ثم في مدينة قامشلو وانتهاء بمراسم رمزية معبرة للعزاء والتأبين في (Essen- ألمانيا) في الحادي عشر من أيلول الحالي.
راجين وسائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهمنا جميعا الصبر والسلوان وأن يحفظكم وألا يريكم في أهلكم وأحبابكم أي مكروه.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…