الأولوية الوطنية هي لمواجهة عملاء أجهزة نظام الاستبداد بدمشق

  صلاح بدرالدين

  اعلان – قسد – عن اطلاق ” عملية القسم ضد الجواسيس والعملاء الذين تسببوا في تصفية مقاتليها بالتعاون مع الدولة التركية ” ودعوتها ” للشعب للقيام بواجبه الوطني ، والاجتماعي ” يثير الدهشة ، والاستغراب ، والتساؤلات ، ومنها ان العملاء المزعومين هم أعضاء في صفوفها ، وان العملية انتقام لدماء أعضائها ، لذلك فالموضوع يتعلق بقضية داخلية حزبية ، ولادخل للشعب من العرب ، والكرد ، والمكونات الأخرى به لامن قريب او بعيد ، ثم ان الأولوية الوطنية هي لمواجهة عملاء أجهزة نظام الاستبداد بدمشق المنتشرين بين ظهراني الشعب في كل مكان ، ومازالوا يقومون –  ليس افرادا فحسب بل قيادات حزبية ، وجماعات مسلحة –  في كل الجغرافيا السورية وبينها المناطق الكردية ، والمختلطة ، الشعب يريد الكشف عن قتلة مشعل التمو ، وخاطفو جميل ابوعادل ، ودورسن وغيرهم بالعشرات ، 
وأخيرا ليس هناك من حزب ، او سلطة ، او مجموعات مسلحة ، او فئات سياسية ، في كل سوريا وبينها النظام مخول بان ينطق باسم الشعب ، أو تتوفر فيه شروط فرز العميل من المواطن الصالح ، او تمييز الخائن من الصادق النزيه ، وعلى – قسد – من باب أولى الكشف مفصلا عن اعداد (مسؤوليها، وكوادرها ) الذين  فروا الى تركيا ، وأماكن أخرى ومعهم مبالغ طائلة من الأموال .  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest


0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

إبراهيم اليوسف   منذ 2011، فتحت تركيا أبوابها للسوريين، ليس دعماً لهم، بل لاستغلال نزوحهم، على أكثر من صعيد، متوهمةً أن سقوط النظام لن يطول. استقبلت الأيدي العاملة، بأجور جد زهيدة، و استغلتهم عبر أساليب مشينة، واستفادت من ضخّ المساعدات الدولية الممنوحة للسوريين، بينما اضطر رجال الأعمال إلى نقل مصانعهم إلى هناك، لاستمرار معيشتهم وديمومة حياتهم، ما عزّز الاقتصاد…

في إطار الاهتمام العالمي بالقضية الكردية عامّةً، وفي سوريا على وجه الخصوص، بعد الأحداث الدامية في 12 آذار 2004م، ازداد اهتمام العواصم الأوروبية بقضيتنا الكردية؛ فأوفدتْ مندوبين عنها إلى الجزيرة من قبل الاتحاد الأوروبي والقارة الأمريكية (كندا)، وذلك للوقوف على الحقائق كما هي في أرض الواقع؛ بغية الوصول إلى رسم تصوّرٍ واضحٍ ومباشرٍ لوضع الشعب الكردي في سوريا ومعاناته الاجتماعية…

ماهين شيخاني كان يكبرنا سناً ومحل احترام وتقدير لدينا جميعاً وفي المؤتمر (……) كان بيني وبينه وسادة، لمحته ينظر لوجوه المؤتمرين، هامسته : هل أكملت جدول الانتخاب ..؟. أجاب: مازال قائمتي بحاجة الى بعض المرشحين ..؟!. وضعت ورقتي المليئة بالأسماء التي انتخبتهم حسب قناعتي بهم على الوسادة أمامه، تفضل ..؟. نظر أليَّ باستغراب، رغم ثقته بي ووضع…

صلاح بدرالدين   منذ عدة أعوام ولم تنفك وسائل اعلام أحزاب طرفي ( الاستعصاء ) – ب ي د و انكسي – تنشر تباعا عن تدخل وسطاء دوليين لتقريب الطرفين عن بعضهما البعض ، والاشراف على ابرام اتفاقية كردية – كردية ، وانهاء عقود من حالة الانقسام في الصف الكردي السوري !!، من دون توضيح أسس ، وبنود ذلك الاتفاق…