توضيح بخصوص البيان الصادر عن اجتماع «الهيئة الوطنية السورية»

نحن عدد من الشخصيات الكردية والوطنية السورية كل من السيدات والسادة:
( الدكتور حسين سعدو – بدرية خليل – سميحة نادر – جان كورد – جلال منلا علي – صلاح علمداري – عنايت ديكو – گومان حسين – حسين قنبر – كمال بكر – لقمان حمو ).
بتاريخ 24 -7- 2022 وفي مدينة ( بون – الالمانية )، حضرنا اجتماع  ” الهيئة الوطنية السورية “، بناءً على الدعوة الموجهة الينا من المكتب التنفيذي للهيئة وبالرغم من انسحابنا من الاجتماع، بسبب قيام – البعض – المحسوب على التيار الاسلاموي، باستفزاز الاعلامي “عنايت ديكو”، وقمع رأيه، ومنعه من استكمال مداخلته، وبمشاركة مدير الجلسة القاضي “حسين حمادة” نفسه، إلا أننا فوجئنا باصدار البيان الختامي عن اللقاء المذكور، متضمناً حضورنا، وذكر اسمائنا دون الاشارة إلى انسحابنا الجماعي من الاجتماع، لانتفاء مبدأ حرية الرأي وأسس الحوار في الاجتماع، والتي ظهرت في بداية المناقشات.
إننا ومن منطلق الحرص على تأطير الجهد الوطني، وتصويب المسار السياسي، والتزاما بالقواعد الديمقراطية، بما فيها احترام الرأي وحرية التعبير، فإننا ندين هذا السلوك الاستفزازي – اللاديموقراطي، أينما حل ومن أي كان ، ونعلن في الوقت نفسه على الملأ، عدم إلتزامنا بحيثيات البيان ومضمونه كما ورد، لانسحابنا من الاجتماع وعدم المشاركة في المناقشات إلى ساعة اعداد البيان، ومنعاً من أي التباس فإن هذا البيان الصادر عن “الهيئة الوطنية السورية” لايمثلنا.
لذا اقتضى التوضيح.
المانيا في 25 تموز 2022

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…