نداء من مجلس إيالة قامشلو لمنسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان الى تجمع احتجاجي

يا أبناء شعبنا الكردي في سوريا وغربي كردستان
القوى السياسية الديمقراطية الكردية والعربية في مدينة قامشلو
ممثلي المنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني في المدينة.
رغم أن شعبنا الكردي في شمال كردستان ممثلاً بقيادته السياسية والعسكرية قد أعلن وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد ولعدة مرات استجابة لنداءات ومناشدات القوى الخيرة والمحبة للسلام، وكان آخرها وقف أطلاق النار من جانب واحد الذي أعلنه حزب العمال الكردستاني في الأول من تشرين الأول 2006 بعد النداء الذي وجهه القائد عبد الله أوجلان من سجنه في جزيرة أمرالي ودعوات حكومة إقليم كردستان وبعض الأطراف الدولية ، لإعطاء الفرصة لحكومة العدالة والتنمية بحل المسألة سلمياً
إلا أن الجيش التركي صعد من وتيرة تمشيطاته العسكرية على قوات الدفاع الشعبي الكردستاني وفرض حالة الطوارئ مجدداً في ثلاث ولايات كردية وأعتبرها مناطق عسكرية محظورة،
هذا وقد بلغ الحقد التركي أوجهه بفعلتهم الدنيئة ودسهم السم في طعام القائد أوجلان ممثل الإرادة السياسية للشعب الكردستاني الموجود في عزلة انفرادية عن العالم الخارجي في جزيرة أمرالي النائية ،والتي شبهها القائد أوجلان بالتابوت.


 يا جماهير شعبنا.
لا يخفى على كل ذي بصيرة أن الادعاء بوجود قواعد لحزب العمال الكردستاني في كردستان الجنوبية ما هي إلا حجة تتستر وراءها الحكومة التركية الطورانية التي تلبس العباءة الإسلامية لتبرير أعمالها العدوانية وزعزعة الاستقرار في المناطق الكردية، ويتبين ذلك من خلال الموقف الرسمي للدولة التركية من التجربة الكردية في كردستان الجنوبية حيث ترفض بشدة الاعتراف بالواقع السياسي الذي تشكل بعد سقوط نظام بغداد وتدخلها في الشؤون الداخلية العراقية من خلال تحريض بعض التركمان المتناثرين في كردستان وإحداث القلاقل في المدن الكردية ومنع تطبيع الأوضاع في كركوك وتطبيق المادة /140/ من الدستور.
أننا مدعون كأفراد ومنظمات وأحزاب إلى التكاتف ورفع الصوت عالياً لإيصالها لصانعي القرار في العالم لوقف العمليات العسكرية في كردستان الشمالية والجنوبية والضغط على الحكومة التركية للجلوس على طاولة الحوار مع ممثل الشعب الكردي لإيجاد حل سلمي ديمقراطي للقضية الكردية، وندعوكم باسم مجلس إيالة قامشلو لمنسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان ( kck- roj ava) إلى مسيرة احتجاجية سلمية وبمظهر حضاري ديمقراطي:
 1ــ لإدانة التحالف الإقليمي المعادي للشعب الكردي وإدانة الموقف الذي يدعو الحكومة التركية لاجتياح جنوب كردستان
2ـ والمطالبة بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان الممثل الشرعي للشعب الكردي
المجد والخلود لشهداء الحرية ـ عاشت أخوة الشعوب ــ الخزي والعار لتجار الحروب وأعداء الحرية والسلام.
مجلس إيالة قامشلو لمنسقية منظومة المجتمع الكردي في غربي كردستان (kck-roj ava ) 24ــ10ــ2007.

التجمع في دوار الحزام بالهلالية في تمام الساعة الثالثة من بعض ظهر يوم الجمعة  تاريخ2ــ11ــ2007.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…