الى الأخوة الأحرار في قيادة ب ك ك من اجل الجنود ..!.

بقلم : قهار رمكو

الى الأخوة الأحرار قيادة ب ك ك من اجل جنود الأسرى وتثبيت وقف إطلاق النار .
ان كل ساعة تمر دون اتخاذ القرار الصائب في هذا الوقت المتأزم سوف يكون لها مردودا سلبيا جدا.
سوف يكون ثمنها مجهولا ولكنه بالتأكيد سوف يكون باهظا جدا!.
ولكي لا يتم ذلك ضرورة قطع الطريق على كل المحاولات المسيئة لشعبنا
من خلال العمل الجدي على تثبيت القرار الشجاع بوقف إطلاق النار.
أ ـ من اجل تثبيت وقف إطلاق النار ضرورة وجود قوة تضمن عدم خرقها وسلامتها.
بحكم ان الاعلان الرسمي على وقف إطلاق النار من قبل قيادة ب ك ك وبشكل واضح لا لبس فيه سوف يكون موقع احترام كل القوى الوطنية.

وكذلك العمل بشجاعة بما فيها التعاون الجدي حتى النهاية مع القيادة الحكيمة في إقليم كردستان الذي سيكون مدعاة فخرنا وشرفا للقيادة على موقفها الشجاع.
ب ـ الاسراع من طرفهم على تسليم الجنود الاتراك الاسرى كعربون على صدقهم وحسن النية للدعوة المنشودة من اجل حل القضية الكردية بالطرق السلمية.
وما الإعلان الرسمي على تسليم الجنود الأسرى من قبلهم الى القيادة الحكيمة في كردستان العراق  إلا قرارا شجاعا وحكيما.
وسيكون لها صدى قويا في كل الأوساط العالمية المحبة للخير والسلام
وسيكون مدعاة فخر كل القوى الحرة وعملا عقلانيا يفتخر بها شعبنا بشكل عام
وأناشدهم بعدم التورط والتشبث في مسألة الأسرى لأنهم خارج المسالة كلها,
لنتذكر موقف السيد نصر الله من اجل عدم تسليم الجنود الاسرائيليين تسبب في  تدمير لبنان.
ت ـ الإسراع بفتح الطرق وتسهيل اللقاءات والتعاون الجدي مع قيادة العراق الفدرالي, وخاصة قيادة اقليم كردستان المعنية مباشرة بالامر  سوف تكون خطوة شجاعة.
علما ان التنازل من قبل أي طرف كردي للاخر مقابل ان لا تدمر البنية التحتية  ولا تزهق الارواح الكردية البريئة هو وسام شرفا لهم جميعا.
وليس نقصا كما سيحاول البعض تفسيرها كعادتهم
ث ـ البحث من قبل القيادة الموزعة والمرهقة عن عناصر مخلصة شريفة من خارج صفوف ب ك ك .
عناصر كفؤة معروفة بمواقفها الشجاعة مخلصة وشريفة تقوم بالتدارس معها وتخويلها بالدخول في اللقاءات و المفاوضات المباشرة باسمها مع  جميع الاطراف وخاصة الجونتا في أنقرة والتقيد الكامل بكل ما يصدر عنها !.
اننا نأمل منهم من الان فصاعدا اتخاذ القرارات الحكيمة في كل خطوة يخطونها وعدم الانجرار الى المزالق نهائيا
في هذه الحالة سوف نشجع جميعنا على ترسيخ قواعد لغة الحوار ونساندهم في حال يثبتوا لنا على صحتها.
كما نناشد الجميع على اليقظة التامة والتحلي بالصبر والاسراع في اتخاذ القرار الذي ينتظره شعبنا بفارغ الصبر.
ج ـ التركيز على  ان يعمل كل طرف في ساحته حسب الأوضاع والظروف التي تناسبهم ويفضل العمل السياسي لتوعية الجماهير اولا حتى تعرف طريقها وقتها تصبح قوة لا تقهر.
والجماهير هي أقوى الأسلحة وأشدها فتكا نحي جماهيرنا الكردية لاننا مدانين لها وحدها
ومن حقها ان تعرف ماذا يجري من وراء الكواليس لانها المعنية بها مباشرة.
عاش نضال شعبنا الكردي المسالم
المجد للشعوب المناضلة
والخز لطغاة الفاشيين

 2007ـ10 ـ24

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…