تصريح متحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان حول الازمة المتواصلة بين الحكومة التركية و حزب العمال الكوردستاني

ان سياسة الاحزاب الكوردستانية و حكومة و رئاسة اقليم كوردستان ثابتة في هذا المجال، و تتلخص كالاتي:
1- عدم الايمان باستعمال العنف كقاعدة و وسيلة للوصول الى الاهداف السياسية.
2- عدم القبول ،و باي شكل كان ، و التزاما بما جاء في الدستور العراقي بأستعمال الاراضي العراقية و من ضمنها اراضي الاقليم كقاعدة لتهديد امن دول الجوار.
3- نطلب من حزب العمال الكوردستاني عدم اعتماد العنف و الكفاح المسلح منهجا للعمل ، لان الطريق الصحيح للنضال في المرحلة الحالية يجب ان يستند الى العمل السياسي، الفكري، الاعلامي و الدبلوماسي.
من الوجوب الابتعاد عن تلك الاساليب الغير المجدية، و نطالبه بالالتزام بوقف اطلاق النار و عدم العودة الى العمليات المسلحة.

4- ندين و بكل شدة كافة انواع عمليات الارهابية، و من اي طرف كان، لان شعب كوردستان هو ضحية الارهاب.
لقد ناضلنا دوما في سبيل السلم و الديمقراطية و الامان و التطور لشعبنا و لشعوب المنطقة و نحن، في الواقع، في صراع مرير و مستمر ضد الارهاب.

اننا، اذ، نعلن، ان هذه المباديء هي جزء من الثوابت السياسية لشعب كوردستان، نعود و نكرر من اننا نسعى الى بناء صداقات مع شعوب المنطقة و الالتزام بحسن الجوار مع الجميع.
لقد كنا دوما من دعاة السلام و الامان و نؤمن بان المشاكل العالقة يمكن حلها عن طريق واحد و هو طريق الحوار و التفاهم.
ومن الله العون و الدعم.

متحدث رسمي باسم رئاسة اقليم كوردستان
23/10/2007

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…