تصريح عن مجلس كرد سورية في باريس حول التهديدات التركية ضد اقليم كردستان العراق

في الوقت الذي تقوم القوات العسكرية التركية بالعمليات الحربية العدوانية في كردستان الشمالية والجنوبية, نبارك التضامن و التنسيق بين مختلف القيادات الكردستانية من أجل إفشال المشاريع العنصرية و العدوانية للحكومات التي تضطهد الشعب الكردي و تنكر عليه حقه في تقرير مصيره.

نحن, في مجلس كرد سورية- باريس, نعتبر هذه العمليات تهديداً مباشراً للسلم والأمن العالميين, ونعبر مجدداً عن إدانتنا للعمليات العسكرية التركية, ونناشد بنات و أبناء الشعب الكردي في كل مكان لحشد كل الطاقات الممكنة للوقوف مع القيادات الكردستانية في جهودها لحماية إقليم كردستان العراق من العدوان التركي, والى تقديم كل الدعم للمقاومة الكردية في شمال كردستان.
نناشد المنظمات الدولية و الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن و كل القوى الديمقراطية والمحبة للسلام لكبح غطرسة السلطات التركية ومنعها من التدخل في شؤون إقليم كردستان العراق, وحثها للدخول في مفاوضات مع القيادات الكردية لإيجاد حل عادل لقضية الشعب الكردي, فلن تشهد المنطقة لا الأمن و لا الاستقرار بدون حل عادل للقضية الكردية.
الحادي و العشرين من شهر تشرين الأول عام 2007

رئيس مجلس كرد سورية – باريس

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…