اعتصام القامشلي في وجه حزب الاتحاد الديمقراطي

عبداللطيف الحسيني

إذا أردتَ أن تكون تافهاً، فما عليك إلا أن تُدير ظهرك لهموم الآخرين”ماركس”
من المستحيل أن يوقف قيادات حزب الاتحاد الديمقراطي المدّ الجماهيري الخارج إلى الشوارع ليقول”لا” بالصوت العالي الذي يهزّ عروش وكهوف هذا الحزب….لا لخطف القاصرين ـ القاصرات.. لا لتفرّد الحزب بقوّة السلاح ضدّ الشعب الأعزل المنهك الذي نهبه هذا الحزب الذي اغتصبَ المناطق الكرديّة.
لو خرج رجلٌ واحد فقط لفَضَحَ قيادات الحزب ، فكيف بامرأة تمّ خطفُ ابنها أو ابنتها؟.. بل كيف بعوائل القاصرين أمام مبنى الأمم المتحدة؟. بات العالمُ يرى ويسمع ويحسّ ويفضح. في كل قوانين و شرائع السماء والأرض يكون القاصر أو القاصرة عند والديه، إلا في شريعة الغاب التي جدّدها حزب الاتحاد الديمقراطي خطفاً واعتقالاً للطفولة، فهذا الخطف والاعتقال يُعتبرُ نحراً للطفولة، وليس خطفاً فقط.
ـ الفيديو:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…