رسالة شكر وامتنان

عائلة أحمد درويش
عائلة عكيد محمد
أسرة الشهيد كمال أحمد درويش 
نتقدم بجزيل الشكر والامتنان  لكل من قدم لنا التعزية والمواساة الصادقة عبر وسائط التواصل الاجتماعي والاتصال الهاتفي بوفاة ابنتنا ووالدتنا ( المرحومة وجيدة عكيد محمد , زوجة الشهيد كمال أحمد درويش ) ونخص بالذكر مقر الرئيس البارزاني الموقر في كردستان والمجلس الوطني الكردي في سوريا وقيادة حزبنا الديمقراطي الكردستاني – سوريا وجميع الرفيقات والرفاق في الوطن وكردستان والمهجر و الأخوة في مجلس ايزيديي سوربة وكذلك الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية المناضلة  وجميع الأخوة الأعزاء من الاصدقاء والمعارف العرب والسريان والأشوريين و الكرد. 
ان تعزيتكم الصادقة كان لها الاثر الكبير في تخفيف الالم والحزن بمصابنا .
نكرر لكم الشكر الجزيل ونتوجه بالدعاء إلى الله أن يعطيكم الصحة والعافية ويرحم أمواتكم وامواتنا ويسكنهم الجنة .
إنا لله وإنا إليه راجعون
عنهم :
خالد كمال درويش 
 21 تشرين الاول 2021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * نحن الكورد شعب عاطفي، وحجّتنا دائماً جاهزة: العالم تآمر علينا، أميركا باعتنا، تركيا غدرت بنا. نُعيد هذه العبارات كما لو كانت تفسيراً كاملاً لما حدث. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الخطاب الاستهلاكي لا يجيب عن السؤال الأهم: أين أخطأنا نحن؟ الولايات المتحدة لم “تشترِنا” حتى “تبيعنا”. قالت بوضوح، ومرات عديدة، إن شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية…

صلاح بدرالدين بحسب قراءتنا للتطورات الحاصلة على الصعيد الوطني محليا ، وإقليميا ، ودوليا ، وبعد صدور المرسوم – ١٣ – الخاص بالحالة الكردية السورية بتاريخ ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) بمعزل عن أي طرف حزبي ، وبعد سقوط مشروع – قسد – العسكري – الأمني – السياسي ، ومعه مااطلق عليه ( كونفراس الوحدة ) الذي انعقد…

عدنان بدرالدين   تُقرأ “الإبستينية”، في الفضاء الشرقي–الإسلامي، بوصفها لحظة سقوط أخلاقي للغرب ودليلاً على زيف منظومة قِيم قيل إنها كانت تدّعي الفضيلة. جريمة واحدة، شبكة منحرفة، سنوات من الاستباحة، ثم استنتاج جاهز: هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة لم تكن أخلاقية كما زعمت. غير أن هذا الاستنتاج، على متانته العاطفية، يقوم على توصيف خاطئ قبل أن يقوم على نقد. المشكلة…

د. محمود عباس لماذا لم يُغتَل خالد مشعل، في الوقت الذي جرى فيه تصفية جميع قيادات حماس من الصف الأول والثاني والثالث؟ هل كانت إسرائيل، فعلًا، عاجزة عن الوصول إليه؟ إسرائيل التي اغتالت خصومها في قلب طهران، داخل شقق محصّنة ضمن مجمّعات حكومية، ونفّذت عمليات تصفية غير مسبوقة بحق قيادات حزب الله، بجرأة واحتراف جعلا من الاغتيال السياسي أداة سيادية…