رسالة شكر وامتنان

عائلة أحمد درويش
عائلة عكيد محمد
أسرة الشهيد كمال أحمد درويش 
نتقدم بجزيل الشكر والامتنان  لكل من قدم لنا التعزية والمواساة الصادقة عبر وسائط التواصل الاجتماعي والاتصال الهاتفي بوفاة ابنتنا ووالدتنا ( المرحومة وجيدة عكيد محمد , زوجة الشهيد كمال أحمد درويش ) ونخص بالذكر مقر الرئيس البارزاني الموقر في كردستان والمجلس الوطني الكردي في سوريا وقيادة حزبنا الديمقراطي الكردستاني – سوريا وجميع الرفيقات والرفاق في الوطن وكردستان والمهجر و الأخوة في مجلس ايزيديي سوربة وكذلك الأحزاب والمنظمات الكردية والكردستانية المناضلة  وجميع الأخوة الأعزاء من الاصدقاء والمعارف العرب والسريان والأشوريين و الكرد. 
ان تعزيتكم الصادقة كان لها الاثر الكبير في تخفيف الالم والحزن بمصابنا .
نكرر لكم الشكر الجزيل ونتوجه بالدعاء إلى الله أن يعطيكم الصحة والعافية ويرحم أمواتكم وامواتنا ويسكنهم الجنة .
إنا لله وإنا إليه راجعون
عنهم :
خالد كمال درويش 
 21 تشرين الاول 2021

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…