رحيل الباحث والعالم الجليل د. علاء جنكو

تلقى المكتب التنفيذي للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، ليلة ٢٣-٢٥-٩-٢٠٢١،وبحزن كبير،
نبأ رحيل العالم الجليل والمربي الأديب:
د. علاء الدين عبدالرزاق جنكو
بعد إصابته بجلطة دماغية، في إقليم كردستان الذي يعمل فيه أستاذاً جامعياً.
والكاتب د. علاء الدين جنكو أكاديمي وباحث وأديب
وقد صدرت له كتب عدة في مجالات البحوث والإبداع و معاجم الأعلام والتراجم والسير
وكان من أصحاب اليد البيضاء وفاعلي الخير، ويمارس العديد من الأنشطة، وعضواً في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا-فرع الإقليم.
الرحيل المبكر للدكتور علاء وهو في أوج شبابه، وعطائه الأدبي والبحثي والأكاديمي والاجتماعي خسارة لنا جميعاً…
للراحل جنان الخلد
لأسرته وذويه الصبر والعمر المديد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون.
فجر٢٤-٩-٢٠٢١
المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…