الرقابة السورية تقوم بحجب جزئي وموقوت لموقع رزكار وبعض المواقع الكردية….!

ماف

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف، ومن خلال تصريح مكاتب الداخل في سوريا ، أن الرقابة السورية تقوم بما يمكن تسميته بالرّقابة الذكيّة على  بعض مواقع النت- اضافةإلى قيامها بالحجب الدائم لبعضها الآخر ،  حبث انه وفي هذا اليوم الثلاثاء -5-2006-16 تحديداًتم حجب مادتين اخباريتيين- في قسم الأخبار في موقع ( الحوار المتمدن) ، وليس في  صفحتها الرئيسة ، درءاً للفضيحة ،الأولى  منهما عن تسليم السلطات السورية أهوازياً للسلطات الإيرانية ، انطلاقاً من طبيعة العلاقات الخاصة بين البلدين ،و وفق اتفاق الدول التي تجتزىء كردستان،بالإضافةإلى خبر آخر حول  مناشدة السيد مسعود البارزاني ، رئيس حكومة اقليم كردستان العراق العلماء المسلمين للابتعاد عن التخريب بعد الزوبعة المغرضة التي حاول اثارتها بعضهم ضد تصريحه المتزن حول علاقة العراق مع اسرائيل….!!

كما انه يتم  يومياً الحجب الذكي – أو الغبي لا فرق ،  لبعض المواقع الكردية ضمن صباحي محدد مثل : عامودا .نت – عفرين .نت-عامودا .اينفو،وربما
غيرها أيضاً،مع انه يتم فك الحجب  في مابعد، في اليوم نفسه……! لجنة ماف اذ تلفت الانتباه الى هذه الممارسات والانتهاكات ضدّ حق الرأي الآخر ، فإنها تطالب السلطات المعنية بالكف عن مثل هذه الأساليب التي لا تعد مهارة وشطارة بل لا يمكن لها أن تستمر هولندا
16-5-2006

الناطق الرسمي
للجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…