محافظ دهوك يدعو حزب العمال للانصراف عن إقليم كوردستان: أراضينا حرة ولا تحتاج لقتالكم

طالب محافظ دهوك، علي تتر، مسلحي حزب العمال الكوردستاني للانصراف عن أراضي الإقليم، مشيراً إلى أن “القتال يكون في الأراضي المحتلة وليس في أراضينا الحرة”.
وقال تتر في تصريح صحفي: “من المؤسف أننا نرى بيشمركة كوردستان يستشهدون على يد أعداء الشعب الكوردستاني من قبل بعض الأشخاص الذين ولدوا لآباء وأمهات كورد”.
وأضاف: “هذه ليست المرة الأولى، بل هذا يتكرر لعدة مرات بأن تقوم قوة خارجة عن القانون والتي تحتل جزءاً كبيراً من إقليم كوردستان بشكل غير مشروع بتنفيذ أعمال إرهابية وجبانة”.
وأدان تتر هذه الأفعال “بشدة من أي جهة أو شخص كان”، مبيناً: “قدمنا مئات آلاف الشهداء للدفاع عن أرضنا في إقليم كوردستان وأقول لهم (في إشارة إلى مسلحي حزب العمال): انصرفوا إلى ميدانكم فالقتال يكون في أراضي محتلة وليس بأراضٍ حرة مثل إقليم كوردستان”.
وأمس الأربعاء، انفجر لغم تي ان تي على قافلة لقوات البيشمركة في قرية كاني توزي بناحية دينارته في محافظة دهوك، ما أسفر عن استشهاد مقاتلين اثنين من البيشمركة هما حمدي جابر محمد وإسماعيل عثمان، من قبل “إرهابيي حزب العمال” بحسب بيان صادر عن مؤسسة مكافحة الإرهاب في إقليم كوردستان.
————–
 ” كوردستان تي في “

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…