بيان إدانة للقرار القاضي برفع الأسعار في شمال شرق سوريا

تفاجأ المواطنون بما سمي بالقرار 119 الصادر عن الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا في يوم الاثنين 17-15-2021  في المناطق التي تقع تحت سيطرتها بنسبة تتراوح بين 100 بالمئة 0 إلى 300 بالمئة!، ووفق ذلك ارتفع سعرالبنزين السوبر من 2010 ل . س إلى 410 ل. س والبنزين الممتاز من 1350 إلى 1950 ل. وارتفاع أسطوانة الغاز من 2500 إلى 8000 ل. ووفق ما ورد في بيان الإدارة فإنه  تم رفع سعر أسطوانة الغاز المخصصة للمنشآت الصناعية والتجارية إلى 15000ل.س، بعد أن كانت ب 5000ل.س.
كما ورفعت اسعر المازوت المخصص للمطاحن والأفران من 75 ليرة سورية إلى 100ليرة سورية.
وأصبح سعر المازوت المخصص للزراعة بنسبة 100% ليصبح 250 ل.س بعد أن كان 125 ل.س.
وتم رفع سعر مازوت التدفئة من 75ل.س إلى 250 ل.س.
وأن سعر المازوت المخصص  لمكتب الصناعة والخدمات اصبح بـ300ل.س، بعد ان كان ب 150ل.س.
وغدا سعر المازوت الممتاز 400ل.س بعد أن كان بـ 200ل.س، وكذلك المخصص للمنظمات غير الحكومية ليصبح بـ 500ل.س بعد أن كان بـ250 ل.س.
إننا في منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني الموقعة على البيان نرى أنه في الوقت الذي كنا ننتظرمن الإدارة الذاتية أن توزع مردود خيرات المنطقة إلى أهاليها، في هذه المرحلة الأكثر صعوبة بعد عشر سنوات من حالة اللااستقرار والحصار والحرب فإنها فعلت العكس، وعلى غير ما هو متوقع، ومن دون أخذ آراء المنظمات المعنية والشعبية التي تتشدق باسمها عند اتخاذ قرارات ما، وهذا ما سينعكس على سعر رغيف الخبز  والكهرباء والنقل ويتم تحويل الوطن إلى جحيم وتدفع من تبقى من أبناء المكان مقاومين شتى ظروف المرحلة إلى الهجرة وتهجير من لم يهجر. إن خيرات المنطقة من  نفط وحبوب وأقماح وغيرها يجب أن يكون أهل المنطقة المسستفيدين منها في الوقت الذي تبدد  ويزداد تجويع وحصارمواطننا لاسيما وأن المنطقة كانت وظلت الأكثر استقراراً خلال العقد المنصرم!
18-5-2021
المنظمات الموقعة
١-المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا- داد
٢-اللجنة الكردية لحقوق الإنسان- الراصد
٣-منظمة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا- روانكه
٤-اللجنة القانونية والحقوقية دلقاء الوطني الديمقراطي في سوريا ٥-منظمة حماية البيئة-كسكايي
٦-منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…