تصريح السيد ابراهيم ولي عيسى حول اشكالية منع ممثل حزب اليساري من القاء كلمته في تجمع يوم الاحصاء في قامشلو

  توجه مراسل جريدة طريق الشعب الناطقة باسم الحزب اليساري الكري في سوريا بسؤال إلى عضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سوريا  الزميل إبراهيم ولي عيسى وأثناء حضوره إلى التجمع الأخير –دوار الهلالية- بمناسبة ذكرى إحصاء عام 1962 المشئوم وتوزيعه لبيان المنظمة في هذا التجمع, وعن انطباعه في هذا التجمع ودور الأطراف المشاركة ومنها الحزب اليساري الكردي, وحول سلوكية سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا ومنعه لممثل حزب اليساري الكردي من إلقاء كلمة حزبه في هذا التجمع ووضع العراقيل أمام هذا الحزب لذلك فصرح الزميل إبراهيم ولي عيسى عضو مجلس إدارة المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان بما يلي
تصريح

بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعون لإحصاء عام 1962 الاستثنائي وبتمام الساعة العاشرة – الموعد المقرر- من صباح 5/10/2007 تجمع المئات من أبناء الشعب الكردي في القامشلي – دوار الهلالية – حاملين  أعلام بعض الأحزاب المشاركة وبعض اللافتات التي تندد بهذا اليوم المشئوم ومطالبة السلطة بضرورة حل هذه المشكلة والمسالة الكردية عموما وكان ذلك بحضور بعض قيادات الأحزاب الكردية المشاركة في هذا التجمع كما وتم إلقاء بعض الكلمات من بعض هذه القيادات والجدير ذكره ان هذه الفعالية تمت في ظل غياب المظاهر المسلحة من جانب السلطة وفي ظل غياب الأجهزة الأمنية العلنية ,  وهذه ظاهرة ايجابية نأمل تكرارها في كل تجمع جماهيري للتعبير عن الرأي لان حق الرأي والتعبير عنها بالتجمع من حقوق الإنسان المنصوص عليه في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إلا أن  ما يحز في النفس ويجعلني أنظر إليه باشمئزاز وقرف هو تصرف سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا الذي منع حزب اليساري الكردي من إلقاء كلمته في هذا التجمع , علما ان الحزب المذكور كان قد شارك وبتجمع كبير نسبيا قياسا ببعض الأحزاب الأخرى المشاركة.
فهنا يحق لنا أن نسأل قيادة حزب آزادي الكردي الذي يتغنى دائما ومن خلال أدبياته ومنشوراته بحقوق الإنسان وحرية الرأي والرأي الآخر ونبذ عقلية إقصاء ونفي الآخر
فهل ينسجم هذا الطرح مع ممارسته مع مايطرح وان كان ذلك يدل على شيء فهو يدل على أن السيد سكرتير حزب أزادي غير منسجم مع نفسه وبالتالي فهو يخدع نفسه قبل أن يخدع الجماهير  فكيف لمرء أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله

ثم نحمد الله انه ليس في مواقع السلطة ومواقع صنع القرار, فلو كان لكان أشد قمعا من الأنظمة الشمولية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام…

ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”. ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين…

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…