الوفاق الديمقراطي الكردي السوري يعقد مؤتمرا صحفيا في قاعة المؤتمرات في فندق سليماني بالاس

 عقد الوفاق الديمقراطي الكردي السوري اليوم 8/10/2007 مؤتمرا صحفيا في قاعة المؤتمرات في فندق سليماني بالاس ، وذلك حول انتهاء اعمال مؤتمره الاعتيادي الثاني، وتسليط الضوء على اخر المستجدات في سوريا.


هذا وقد تم قراءة البيان الختامي للمؤتمر من قبل السيد حجي عفريني عضو المنسقية العامة للوفاق (مسؤول المكتب الاعلامي) وفيما بعد أجاب السيد فوزي شنغال المنسق العام للوفاق الديمقراطي الكردي السوري على اسئلة السادة ممثلي المكاتب الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة.

الجدير بالذكر بأن المكاتب الاعلامية المشاركة في المؤتمر هي:
1- فضائية كردسات
2-  فضائية تيشك
3- فضائية الحرية
4- فضائية الفيحاء
5- فضائية كلي كردستان
6- بوك tv
7- تلفزيون الكادحين
8- تلفزيون يك كرتو
9- صوت شعب كردستان
10- جريدة الاتحاد
11- جريدة الوفاق
12- جريدة كردستان نو
13- جريدة الأمل
14- جريدة كردستان رابورت
15- جريدة روزنامة

16- جريدة راية الحرية

——–

البيان الختامي  للمؤتمر الثاني للوفاق الديمقراطي الكردي السوري

                تحت شعار ” نحو بناء المؤسسات التنظيمية و تطويرها” عقد الوفاق الديمقراطي الكردي السوري مؤتمره الاعتيادي الثاني في الفترة ما بين 20 – 25 / 9 / 2007، و ذلك بحضور العديد من الكوادر من مختلف ساحات النضال، حيث تناول المؤتمرون و باسهاب اهم القضايا العالقة في المنطقة و العالم، و درسوا سبل الحل و كيفية التعامل معها.
          على الصعيد الاقليمي تناول المؤتمر الاحداث و التطورات الجارية في منطقة الشرق الاوسط، بدءً من الاحداث و العمليات التي تشهدها العراق و انتهاء بازمة الحكم في لبنان و فلسطين، كما سلط المؤتمر الضوء على دور القوى الدولية و الاقليمية في مجريات الاحداث في المنطقة، و بالتالي التدخلات الدولية في قضايا المنطقة، و اعتبر المؤتمر بأن ساحة الشرق الاوسط قد تحولت الى ساحة مفتوحة للصراع و النفوذ، و بانه مازلت هناك العديد من الدول ذات الطابع الشمولي التي تحاول الحفاظ على مواقعها حتى و ان كانت على حساب شعوبها التي تعيش حالة من القهر و الاضطهاد.
          اما فيما يتعلق بالوطن السوري، راى المؤتمر ضرورة اعادة النظام الحاكم النظر في سياساته الداخلية و الخارجية، و العمل في اسرع وقت ممكن على اصلاحات جذرية وشاملة على الاصعدة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية، و بالتالي النظر الى القضية الكردية في كردستان سورية على انها من اولويات القضايا السياسية في البلاد، و بان القضية الكردية هي قضية ارض وشعب و لا بد الاعتراف بها دستوريا.
          و قد اكد المؤتمر على ضرورة توحيد صفوف المعارضة الكردية منها و العربية، و ذلك لانقاذ البلاد من الاوضاع المتردية، و الحفاظ على وحدة الوطن و تاييد الجهود المبذولة لاسترجاع الاراضي المحتلة و ذلك على اساس بأن سوريا هي ملك لكافة القوميات و الاطياف التي تعيش فيها.
بالنسبة للوضع الكردي في سوريا اكد المؤتمر على ضرورة ايجاد صيغة مناسبة لتوحيد الصف الكردي في كردستان سوريا و ذلك من خلال تشكيل مجلس يمثل فيه كافة الحركات و التنظيمات و الاحزاب الكردية، و ايضا الوجهاء و الشخصيات المستقلة، لتكون مرجعية حقيقية لاتخاذ القرارات و التوجيهات، و الحفاظ على وحدة الصف الكردي لتحقيق آماله و تطلعاته، كما اكد المؤتمر في حال عدم تجاوب الاحزاب و التنظيمات السياسية في كردستان سوريا، فأن الوفاق الديمقراطي و بمبادرة منه، سيعمل على تشكيل مجلس وطني مكون من الشخصيات المستقلة ووجهاء المناطق، لان هذا المطلب ضرورة تاريخية ملقاة على عاتق الحركة الكردية.
          و بهذا الصدد قدم المؤتمر دعمه و تاييده للتجربة الديمقراطية و الفيدرالية في العراق، و ناشد كافة دول الجوار على دعم و تاييد الفيدرالية لاقليم كردستان و حماية كافة المكاسب التي حققتها حكومة اقليم كردستان، و بالتالي استنكر التدخلات التركية في  شؤون اقليم كردستان.
           اما على الصعيد الداخلي و التنظيمي تمكن المؤتمر من ايجاد الحلول لكافة المشاكل و العوائق التي كانت تواجه العمل النضالي داخل كردستان سوريا، و ذلك من خلال التعمق اكثر في حالة المجتمع السوري عموما و الكردي على وجه الاخص، و قد توقف المؤتمر مطولا على سلسلة العمليات الارهابية التي تعرض لها قيادي و كوادر الوفاق الديمقراطي، و التي كانت العقبة الاكبر لتوسيع التنظيم في كردستان سوريا، و التي كانت تهدف اولا و اخيرا الى زرع الفتنة بين ابناء هذا الجزء الغالي من كردستان، الا و انه و بالسياسة الحكيمة التي اتبعتها قيادة الوفاق اتجاه هذه الظاهرة الغريبة على كردستان سوريا، حالت من دون الوقوع في مصيدة اعداء القضية الكردية، و تمكن المؤتمر من محارية المفاهيم و الاقترابات الخاطئة في التنظيم، مما زاد ذلك من عزيمة و اصرار الكوادر التنظيمية للقيام بمهامهم و واجباتهم و السير قدما على نهج الشهيد القائد كمال شاهين.
كما اتخذ المؤتمر العديد من القرارات و التوصيات لدعم و تسهيل العمل التنظيمي للوفاق، وسلح كوادره بالفكر الديمقراطي و تعميق ايمانهم بالمسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم و ضرورة العمل على تحقيق الديمقراطية في سوريا و الحكم الذاتي لكردستان سوريا.
 
الوفاق الديمقراطي الكردي السوري

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…