تنويه بخصوص استمرار تزوير وانتحال التوقيع باسم منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف!

يواصل أحد الأشخاص- المقيمين في سويسرا- تقديم نفسه باسم رئيس منظمة حقوق الإنسان في سوريا(ماف) والتوقيع باسم المنظمة، على مايصله من بيانات، أية كانت، بالرغم من أن ليس معه أحد من أعضاء المنظمة المسجلين لدينا، وقد تم فصله من المنظمة في العام 2017 نتيجة خروقاته، وأعلن آنذاك عن ذلك للرأي العام، ومنظمات المجتمع المدني والهيئات، عبر بيان رسمي.
مرة أخرى نؤكد أن لاعلاقة للمذكور بمنظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف، والتي تم تكليفه بإجراءات الترخيص في سويسرا، إلا أنه أخل بالمهمة، وأساء استخدام الرخصة أكثر من مرة، ما أدى إلى اتخاذ القرار المذكور و المنشور بحقه.
اقتضى التنويه
١٤-٢-٢٠٢١
منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف
http://www.hro-maf.org/
Kurdmaf7@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…