علي عوني: « PKK » بمثابة حصان طروادة تستخدمه الدول المعادية لكوردستان، وبات جزءاً من الحشد الشعبي لمنع عودة الأمن الى شنكال.

شن « علي عوني» العضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هجوما عنيفا على حزب العمال الكردستاني، ووصفه بحصان طروادة بيد أعداء كوردستان، وقال عوني في لقاء مع قناة كوردستان 24، ان حزب العمال الكردستاني تحول الى أداة طيعة بيد الاجهزة المخابراتية  في الدول المعادية لكوردستان، ففي أيران ينسقون مع أجهزة النظام الايراني لمحاربة الأحزاب الكوردستانية الاصيلة في كوردستان ايران، وفي سوريا لهم صلات وثيقة مع اجهزة مخابرات النظام السوري، وفي العراق بات جزءا من الحشد الشعبي في شنكال لنشر الفوضى ومنع عودة الأهالي الى مناطق سكناهم، وأضاف عوني بأن لديهم كامل المعلومات حول التنسيق الأمني بين حزب العمال الكردستاني وأجهزة المخابرات السورية والعراقية، لتسهيل نقل مقاتليه عن طريق المطارات السورية الى مطار بغداد ومن ثم الى مطار السليمانية ومنه الى قنديل.
يذكر ان مجلس أمن اقليم كردستان العراق قد أعلن في بيان له ان  قوات الأمن أفشلت خلال الأيام الماضية مجموعة من الهجمات التخريبية، وتم اعتقال مجموعة أشخاص لديهم علاقات مع حزب “العمال الكردستاني”.
وأوضح بيان مجلس أمن إقليم كردستان أن عمليات الاعتقال جرت بالتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول)، مضيفاً أن العملية شهدت اعتقال 12 متهماً لهم علاقة بحزب “العمال الكردستاني”، كما تم اعتقال أشخاص آخرين متورطين، ممن يقيمون في عدد من الدول الأوروبية، خططوا للهجوم على مجموعة قنصليات واغتيال مجموعة من الدبلوماسيين داخل القنصليات، إضافة إلى الهجوم على شركات خاصة تعمل في إقليم كردستان العراق
يمكن الاستماع الى نص حديث السيد علي عواني من خلال النقر على الرابط أدناه: 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…