برقية عزاء عائلة حاجو برحيل بابا شيخ الاب الروحي للاخوة الايزيديين

 
بمزيد من الحزن و الأسى تلقينا نبأ رحيل الاخ القدير بابا شيخ الذي سيترك وراءه فراغاً كبيراً لدى اخوتنا الكرد الإيزيديين. بابا شيخ الأب الروحي الذي كرس حياته لخدمة ابناء شعبنا من الديانة الإيزيدية و عمل بكل جد لترسيخ قيم التعايش و التأخي بين جميع الكرد على اختلاف انتماءاتهم، لقد كان مثالا على قبول الآخر و سيبقى ممثلا للتعايش الديني بين ابناء شعبنا. لبابا شيخ مكانة مهمة بيننا نحن الكرد و في العالم اجمع لدوره و حكمته الكبيرة في موجهة جرائم داعش بحق اخواتنا و اخواننا من الإيزديين و نستذكر هنا دوره المميز في قضية الناجيات الايزيديات و العمل على إيصال صوتهن الى المجتمع الدولي.
باسمي و نيابة عن ابناء عائلتي اتقدم الى جميع إخوتنا الإيزيديين بأحر التعازي، فنحن و أياهم كنا و سنبقى روح واحدة، نتقاسم معا الحزن و الفرح و نسأل الله القدير ان يلهم ذويه و محبيه و مريديه الصبر و السلوان و ان يرحمه بواسع رحمته.
زناور حاجو عميد عائلة حاجو

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…