‎تعزية للزميل هجار بوطاني برحيل والده الشخصية الوطنية «هلال خلف بوطاني»

‎تلقى المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد وبحزن اليوم نبأ رحيل المناضل الكردي:
‎هلال خلف بوطاني – أبو هجار-‎ أحد أواخر مناضلي الرعيل الأول. جيل التأسيس. جيل واضعي اللبنات الأولى. الذين عملوا في أول حزب في الحركة الوطنية الكردية، في البارتي، ومن ثم اليسار، وحضر المؤتمر التوحيدي لأول حزب برعاية المناضل ملا مصطفى بارزاني، وتعرض بسبب ذلك للملاحقة والحصار والسجن.
‎وقد عرف عن الراحل أبو هجار أنه كان شاعراً رقيق الإحساس، ومترجماً، لم يستطع استكمال مشروعه الإبداعي الذي كان لافتاً وغنى بعض قصائده كل من: الفنان الراحل محمد شيخو والفنان محمود عزيزشاكر، بسبب ظروفه الصعبة، وقد اضطر للهجرة خارج الوطن وعمل في لبنان- وهو عضو قيادي بارز في حزبه  آنذاك- ليؤمن لقمة أطفاله، وليكون  عبر عقود  من عمر الحركة الكردية أحد الأسماء التي لايمكن تجاوزها.
‎المكتب الاجتماعي في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا إذ يعزي الزميل هجار وأخوته وأخواته وعموم ذوي وآل الفقيد فإنه سيسعى لتخصيص ملف عن سيرته الأدبية وبعض شهادات المقربين من حوله في صحافة الاتحاد
‎لروح الراحل السلام
‎ولزميلنا هجار وأخوته وأخواته وعموم ذويه  ومحبيه الصحة والعمر والطويل
‎المكتب الاجتماعي 
‎في الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا
18.09.2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…