مجالس عزاء الشخصية الوطنية هلال خلف بوطاني

 ينعى هجار هلال بوطاني وأخوته وأخواته وعموم آل بوطاني في الوطن والهجر، عميد أسرتهم، الشخصية الوطنية هلال خلف بوطاني الذي توقف قلبه عن النبض، اليوم، في مدينة قامشلي، بعد عقود من النضال، من أجل شعبه وتراب ووطنه،  مواجها آلة الاستبداد العنصرية كأحد أبناء الرعيل الأول الذين ناضلوا، وقاوموا، بعيدا عن أشكال الاستعراض، دافعا ضريبة ذلك سجنا وملاحقة وحصارا اقتصاديا.
وإذ ننعى لأبناء وبنات شعبنا عميد أسرتنا الذي كرس حياته لأجل قضيته، من دون مساومة، ونعزيكم فردا فردا، فإننا وبسبب تعليمات الوقاية الصحية  نكتفي بتلقي العزاء هاتفيا، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، للأصدقاء والأهل المقيمين في الأماكن البعيدة في أوربا. 
كما سنستقبل من يرغب في تقديم واجب العزاء في منزل ولده هجار في مدينة
44532 Lünen
Park Straكe. 1
 أيام الجمعة السبت الأحد 
١٨ و ١٩ و ٢٠ أيلول -٢٠٢٠
علما أنه  يقام مجلس العزاء بالراحل في مدينة قامشلو أمام منزله في حي الهلالية الجنوبي ،جانب المعهد 
للتواصل الهاتفي: 01718289475 
للراحل جنان الخلد 
ولكم جميعا الصحة وطول العمر
أبناء وبنات وذوو الراحل وال بوطاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…