السياسي صلاح بدرالدين يهنئ الرئيس مسعود بارزاني بمناسبة تأسيس البارتي

الأخ العزيز مسعود بارزاني رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني المحترم 
 
  تحية أخوية صادقة 
 
  في الذكرى الرابعة والسبعين لميلاد حزبكم المناضل الذي شارك في تأسيسه البارزاني الخالد وكان أول رئيس له أتقدم اليكم بالتهاني الصادقة ومن خلالكم الى جميع قادته وأعضائه . 
 
 تعيدنا هذه الذكرى الى باكورة علاقاتنا مع قائد ثورة أيلول ومعكم شخصيا وتنظيمات حزبكم والتعاون والتضامن المشترك في السنوات الصعبة قبل عقود وحتى الآن . 
  لقد نجح حزبكم كأحد اهم أركان حركة التحرر الكردستانية في انجاز المهام التاريخية في مراحل الكفاح والثورة والانتفاضة ونحن على ثقة بأنه سينجح في قيادة مرحلة بناء السلطة ويتواءم مع متطلبات مرحلة استعادة حق تقرير المصير جنبا الى جنب القوى الكردستانية الأخرى وبالتوافق الكردستاني – العربي في العراق  . 
 
  لقد كان الزعيم الخالد ورفاقه عونا وسندا للحركة الكردية في كل مكان وخاصة في سوريا وكان بمثابة مرجعية أمينة صادقة واستمر حزبكم على النهج ذاته وقدم الكثير لباقي الأجزاء و خاصة لشعبنا الكردي السوري ولاشك ان التطورات الحاصلة في منطقتنا والتبدلات المتسارعة في الحركة الكردية تطرح على كل الأطراف ضرورة إعادة النظر في الكثير من الأمور وبينها ترسيخ علاقات التعاون والتنسيق بين أطراف الحركة واحترام خصوصيات كل جزء وعدم التدخل القسري في شؤون البعض الآخر . 
 
 وبمناسبة يوم مولدكم الذي يتزامن مع ميلاد حزبكم  أتمنى لكم العمر المديد والصحة والسلامة . 
 
      صلاح بدرالدين 
 
  ١٥ – ٨ – ٢٠٢٠   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

علي شمدين من المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الحركة الكردية في سوريا اليوم، من التشتت والتمزق والانقسامات، قد تجاوز حدود المنطق السياسي والأصول التنظيمية المعروفة، الأمر الذي يكاد يفقدها شرعية تمثيل القضية التي من أجلها بادر المؤسسون الأوائل إلى الإعلان عن انطلاقتها منذ ما يقارب ستة عقود، وقد شكلت الأنانيات الشخصية والحزبية الشرارة الأولى التي أضرمت الخلافات داخل صفوفها، ولسنا…

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…