برقية تهنئة من المجلس العام في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا بمناسبة تأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني

السيد الرئيس مسعود بارزاني المحترم
الاعزاء أعضاء المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني المحترمون.
بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لميلاد حزبكم، الحزب الديمقراطي الكوردستاني يسعدنا في المجلس العام في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا أن نتقدم إليكم ومن خلالكم الى جميع أعضاء حزبكم وجماهيره بأحر التهاني والتبريكات متمنين لكم التوفيق والنجاح في تحقيق رؤيتكم ومشروعكم السياسي في إقليم كردستان العراق، لمافيه خير لأبناء شعبنا الكردي وعموم العراق، فمسيرة حزب الديمقراطي الكردستاني النضالية على مدار سبعة عقود من الكفاح والمقاومة مليئة بالتضحيات في سبيل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي.
فخامة الرئيس مسعود بارزاني إننا في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا ننظر إلى دوركم الذي لا يمارى به في المنطقة بالكثير من الفخر والاعتزاز، ونحن على الثقة بحكمتكم في قيادة هذه المرحلة الصعبة التي تمر على المنطقة عموما، كوردستان خصوصا، ونخص بالذكر دوركم الإيجابي في تقريب وجهات النظر بين القوى السياسية الكردية السورية.
مرة أخرى نتقدم إليكم بأطيب التهاني.
تقبلوا فائق احترامنا.
المجلس العام في اللقاء الوطني الديمقراطي في سوريا.
16.08.2020

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

علي شمدين من المعلوم أن الواقع الذي تعيشه الحركة الكردية في سوريا اليوم، من التشتت والتمزق والانقسامات، قد تجاوز حدود المنطق السياسي والأصول التنظيمية المعروفة، الأمر الذي يكاد يفقدها شرعية تمثيل القضية التي من أجلها بادر المؤسسون الأوائل إلى الإعلان عن انطلاقتها منذ ما يقارب ستة عقود، وقد شكلت الأنانيات الشخصية والحزبية الشرارة الأولى التي أضرمت الخلافات داخل صفوفها، ولسنا…

عبد الرحمن حبش منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011، وجد الكورد في سوريا أنفسهم أمام فرصة تاريخية غير مسبوقة لإعادة طرح قضيتهم القومية على المستوى الدولي، مستفيدين من التحولات الكبرى التي ضربت بنية الدولة السورية، ومن المتغيرات الإقليمية والدولية التي فرضتها الحرب. وللمرة الأولى، تحولت القضية الكوردية في سوريا من ملف محلي مهمش إلى قضية حاضرة في النقاشات الدولية…

ماهين شيخاني   حين يصبح البقاء السياسي أخطر من خسارة القضية في اللحظات التاريخية الكبرى، لا تُقاس مواقف الشعوب بما تقوله بياناتها السياسية، بل بما تحفظه من حقوقها وهي تدخل غرف التسويات. وسوريا اليوم تقف على واحدة من أخطر هذه اللحظات؛ دولة مدمّرة، سلطة انتقالية مرتبكة، إقليم مشتعل، وقضية كوردية تبحث عن مكانها في خارطة ما بعد الحرب. بعد الاتفاقات…

حسن صالح بعد إتفاق باريس مطلع هذا العام، بدأت المؤامرة على مستقبل القضية الكردية في غربي كردستان، حيث تم إرضاء إسرائيل بحرية التصرف في الجنوب السوري، وتمكين النفوذ التركي في شمال سوريا ، مع التخلي الأمريكي عن قسد وإنهاء مهمتها في محاربة داعش، رغم التضحيات الجسام بعشرات الآلاف من شباب وبنات الكرد، ويبدو أن تخلي أمريكا وتحالفها الدولي عن قسد،…